تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لها؟ " قال: ما أعددت لها من كبير عمل، صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المرء مع من أحب".

قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به.

أخرجاه بمعناه (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن أنس:

أن رجلا من أهل البادية أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: متى الساعة؟ قال: "ويلك، وما أعددت للساعة؟ " قال: ما أعددت لها شيئا، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فإنك مع من أحببت" قال أصحابه: ونحن كذلك؟ قال: "وأنتم كذلك". ففرحوا يومئذ فرحا شديدا.

قال: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، قال أنس: وكان من أقراني، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن يؤخر هذا الغلام فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(487) الحديث الرابع والستون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان، وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين (3).

(488) الحديث الخامس والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢٣٦