تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(483) الحديث الستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:

لما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك فدنا من المدينة، قال: "إن بالمدينة لقوما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه". قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: "وهم بالمدينة، حبسهم العذر".

انفرد بإخراجه البخاري (1).

(484) الحديث الحادي والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:

كانت ناقة رسول الله تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء. فقال: "إن حقا على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه".

انفرد بإخراجه البخاري (2).

(485) الحديث الثاني والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن حميد قال:

سئل أنس بن مالك عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل. فقال: ما كنا نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه، وما كنا نشاء أن نراه قائما إلا رأيناه. وكان يصوم الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئا، ويفطر حتى نقول: لا يصوم منه شيئا.

أخرجه البخاري (3).

وذكر مسلم حديث الصوم فحسب من طريق ثابت عن أنس: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، قد صام. ويفطر حتى يقال: أفطر، أفطر (4).

(486) الحديث الثالث والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:

كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية فيسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فرغ من صلاته قال: "أين السائل عن الساعة؟ " قال: أنا يا رسول الله. قال: "وما أعددت

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢٣٥