٦٩٠٣ - (ت) عبد الله بن عدي بن الحمراء - رضي الله عنه - قال: «رأيتُ رسولَ الله - ﷺ- واقفًا على الحَزَوَّرَة وهو يقول: والله إنَّكِ لخيرُ أرضِ [الله]، وأحبُّ أرض [الله] إلى الله، ولولا أني أُخْرِجْتُ منكِ ما خرجتُ» أخرجه الترمذي (١) .
٦٩٠٤ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - ﷺ- لمكة: «ما أطْيَبَكِ من بلد، وأحبَّكِ إليِّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ» أخرجه الترمذي (١) .
٦٩٠٥ - (ط س) محمد بن عمران الأنصاري: عن أبيه قال: عَدَلَ إليَّ عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سَرْحة بطريق مكة، ⦗٢٩٣⦘ فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السَّرحة؟ فقلت: أردتُ ظِلَّها، قال: هل غَيْرَ ذلك؟ قلت: لا، قال ابن عمر: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «إذا كنتَ بين الأخْشَبَيْنِ من مِنى- ونَفَحَ بيدِه نحو المشرق - فإنَّ هناك واديًا يقال له: السُّرَرُ، به سرحة - زاد رزين: لم تُعْبَل، ثم اتفقوا - سُرَّ تَحْتَها سَبْعونَ نبيًّا» أخرجه «الموطأ» والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السَّرْح): شجر طوال عِظام، يقال: إنه الآء بوزن العَاعِ، واحدته سَرحة.
(سَررت الصبيَّ): إذا قطعتَ سَرره، وهو فضل سُرته، فالمقطوع السّرَر، والباقي: السُّرة، والمعنى بقوله: «سُرَّ تحتها» أي وُلِدَ تحتها سبعون نبيًا.
(لم تُعْبَل) عبلتُ الشجر: إذا حتتت ورقَه ونثرته، وعبلت الشجرة: إذا طلع ورقها، والعبَل: الورق.
(١) رقم (٣٩٢١) في المناقب، باب ما جاء في فضل مكة، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٣١٠٨) في المناسك، باب ما جاء في فضل مكة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٤/٣٠٥) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وعبد بن حميد (٤٩١) قال: أخبرني يعقوب ابن إبراهيم الزهري، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان. والدارمي (٢٥١٣) قال: أخبرنا عبد الله ابن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وابن ماجة (٣١٠٨) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أنبأنا الليث بن سعد، قال: أخبرني عقيل. والترمذي (٣٩٢٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. والنسائي في الكبرى الورقة (٥٥-ب) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. (ح) وأخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
ثلاثتهم - شعيب، وصالح بن كيسان، وعقيل - عن الزهري، قال: أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وقد رواه يونس عن الزهري نحوه، ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ-، وحديث الزهري عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أصح.
(١) رقم (٣٩٢٢) في المناقب، باب ما جاء في فضل مكة، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن موسى، البصري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثنا سعيد بن جبير، وأبو الطفيل، فذكراه.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
(١) رواه الموطأ ١ / ٤٢٤ في الحج، باب جامع الحج، والنسائي ٥ / ٢٤٨ و٢٤٩ في الحج، باب ما ذكر في منى، من حديث محمد بن عمران الأنصاري عن أبيه، ومحمد بن عمران لم يوثقه غير ابن حبان، وأبوه عمران قال ابن عبد البر: إن لم يكن عمران بن حيان الأنصاري أو عمران بن سوادة فلا أدري من هو.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه مالك (٩٧٨) وعنه النسائي (٥/٢٤٨) قال: أخبرنا محمد بن مسلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه، فذكره.
وقال الزرقاني في «شرح الموطأ» (٢/٥٣٠) به شجرة سرتحتها سبعون نبيا قال مالك: بشروا تحتها بما يسرهم، قال ابن حبيب: فهو من السرور أي تنبئوا تحتها واحدا بعد واحد فسروا بذلك.
قلت: فيه محمد بن عمران، وأبوه، قال ابن عبد البر عن الابن: لا أعرفه إلا بهذا الحديث، وعن أبيه: إن لم يكن عمران بن حيان الأنصاري، أو عمران بن سواده فلا أدري من هو. نفس المصدر.