تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٠٣ - (ط) نافع- مولى ابن عمر-: أن ابن عمر كان يقول: «إذا جاوز الختانُ الختانَ، فقد وجب الغسل» أخرجه «الموطأ» (١) .

٥٣٠٤ - (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «إذا جلس بين شُعَبها الأربع، ثم جَهَدَها، فقد وجب الغسل» .

زاد في رواية: «وإن لم يُنزل» أخرجه البخاري ومسلم.

وعند أبي داود: «إذا قَعَدَ بين شُعَبها الأربع، وألْزَقَ الخِتانَ بالختانِ، فقد وجبَ الغُسْلُ» .

وعند النسائي مثل الأولى [وقال]: «ثم اجتهد» .

وله في أخرى: «إذا قَعَدَ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(جَهَدَها) جَهدته أجهده: إذا أتعبته، والمراد: مباشرته إياها.

[النوع] الثاني: الإنزال

٥٣٠٥ - (م خ د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ⦗٢٧٢⦘ خرجتُ مع رسول الله - ﷺ- يوم الاثنين إلى قُبَاء، حتى إذا كنا في بني سالم، وقف رسول الله - ﷺ- على بابِ عِتْبانَ [بن مالك] فصَرَخَ به، فخرج يَجُرُّ إزارَه، فقال رسول الله - ﷺ-: «أعْجَلْنَا الرجلَ»، فقال عِتبان: يا رسول الله، أرأيتَ الرجل يُعْجَلُ عن امرأته، ولم يُمْنِ، ماذا عليه؟ قال رسول الله - ﷺ-: «إنما الماءُ من الماءِ» .

وفي رواية مختصرًا عن النبيِّ - ﷺ- قال: «إنما الماء من الماءِ» . أخرجه مسلم.

وفي رواية له وللبخاري: «أن رسول الله - ﷺ- أرسل إلى رجل من الأنصار، فجاءه ورأسُه يَقْطُر، فقال رسول الله - ﷺ-: لعلَّنا أعْجَلْنَاك؟ فقال: نعم يا رسول الله، قال: إذا أُعْجِلْتَ أو أقحطتَ فلا غُسلَ عليك، وعليكَ الوضوء» .

وأخرج أبو داود رواية مسلم المختصرة، وقال: «كان أبو سلمةَ يفعلُ ذلك» .

وقد تقدَّم في نواقض الوضوء عن زيد بن خالد الجُهني، وأُبيِّ بنِ كعب في هذا المعنى ما لم نَحْتَجْ إلى إعادته، وذلك أنهم قالوا: «يَغْسِلُ ذَكَره ويتوضأ، ولم يُوجِبوا عليه الغُسل» (١) .

(١) ١ / ٤٧ في الطهارة، باب وجوب الغسل إذا التقى الختانان، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه عنه مالك (١٠٤) .

(١) رواه البخاري ١ / ٣٣٧ في الغسل، باب إذا التقى الختانان، ومسلم رقم (٣٤٨) في الحيض، باب نسخ الماء من الماء، وأبو داود رقم (٢١٦) في الطهارة، باب في الإكسال، والنسائي ١ / ١١٠ و١١١ في الطهارة، باب وجوب الغسل إذا التقى الختانان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله -ﷺ- قال: «إذا جلس بين شعبها الأربع ثم اجتهد، فقد وجب الغسل» .

وفي حديث مسلم بن إبراهيم الفراهيدي: «وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل» .

١- أخرجه أحمد (٢/٢٣٤) قال: حدثنا عمرو بن الهيثم بن قطن، وهو أبو قطن، قال: حدثنا هشام. وفي (٢/٣٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام وأبان. وفي (٢/٣٩٣) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام. وفي (٢/٥٢٠) قال: حدثنا سليمان بن داود. قال: حدثنا هشام وشعبة. وفي (٢/٥٢٠) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام والدارمي (٧٦٧) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام. والبخاري (١/٨٠) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا أبو نعيم، عن هشام. ومسلم (١/١٨٦) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير.

كلاهما - ابن أبي عدي، ووهب- عن شعبة، وأبو داود (٢١٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، قال: حدثنا هشام وشعبة. وابن ماجة (٦١٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن هشام الدستوائي. والنسائي (١/١١٠) وفي الكبرى (١٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة.

زبرعتهم - هشام الدستوائي، وهمام، وأبان، وشعبة - عن قتادة.

٢- وأخرجه مسلم (١/١٨٦) قال: حدثني زهير بن حرب وأبو غسان المسمعي. (ح) وحدثناه محمد بن المثنى وابن بشار، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام،قال: حدثني أبي، عن قتادة ومطر.

كلاهما - قتادة،ومطر - عن الحسن، عن أبي رافع، فذكره.

(*) وأخرجه أحمد (٢/٤٧٠) قال: حدثنا يحيى، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه: أبو رافع.

وعن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله -ﷺ- قال: «إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد، فقد وجب الغسل» .

أخرجه النسائي (١/١١١) وفي الكبرى (١٩٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، فذكره.

(*) قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه،والصواب: أشعث عن الحسن، عن أبي هريرة. والحسن لم يسمع من أبي هريرة، أو لم يسمعه من أبي هريرة. قال أبو عبد الرحمن أنا: أشك..

(١) رواه البخاري ١ / ٢٤٧ و٢٤٨ في الوضوء، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، ومسلم رقم (٣٤٣) في الحيض، باب إنما الماء من الماء، وأبو داود رقم (٢١٧) في الطهارة، باب في الإكسال، وهو حديث منسوخ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن ذكوان، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -ﷺ- مر على رجل من الأنصار. فأرسل إليه.

فخرج ورأسه يقطر. فقال: لعلنا أعجلناك. قال: نعم. يا رسول الله. قال: «إذا أعجلت أو أقحطت. فلا غسل عليك. وعليك الوضوء» .

١- وأخرجه أحمد (٣/٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣/٢٦) قال: حدثنا يحيى. والبخاري (١/٥٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر. ومسلم (١/١٨٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا غندر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وابن ماجة (٦٠٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا غندر محمد بن جعفر.

ثلاثتهم - محمد بن جعفر غندر، ويحيى، والنضر - عن شعبة، عن الحكم.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش.

كلاهما - الحكم، والأعمش - عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد، فذكره.

(*) رواية الأعمش مختصرة على آخره، دون ذكر القصة.

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -ﷺ-، أنه قال: «إنما الماء من الماء» . أخرجه أحمد (٣/٢٩) قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين. ومسلم (١/١٨٦) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب وأبو داود (٢١٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب.

كلاهما - رشدين، وعبد الله بن وهب - عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، فذكره.

وعن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: «خرجت مع رسول الله -ﷺ- يوم الاثنين إلى قباء. حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله -ﷺ- على باب عتبان. فصرخ به فخرج يجر إزاره. فقال رسول الله -ﷺ-: أعجلنا الرجل. فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن، ماذا عليه؟ قال رسول الله -ﷺ-: إنما الماء من الماء» .

١- أخرجه أحمد (٣/٧) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (٣/٣٦) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زهير. وفي (٣/٤٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير. ومسلم (١/١٨٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر. وابن خزيمة (٢٣٤) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا أبو عامر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير وهو ابن محمد التميمي.

ثلاثتهم - سليمان بن بلال، وزهير، وإسماعيل بن جعفر - عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر.

٢- وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٣) قال: أخبرني محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة بن روح، حدثهم، عن عقيل وهو ابن خالد، قال: حدثني سعيد بن عبد الرحمن وهو ابن أبي سعيد الخدري.

كلاهما - شريك، وسعيد بن عبد الرحمن - عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، فذكره.

(*) الروايات مطولة ومختصرة.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٢٧١