تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢١٦ - (د ت) علي بن طلق - رضي الله عنه - قال: «أتى أعْرابيّ إلى رسول الله - ﷺ-، فقال: يا رسول الله، الرَّجلُ مِنَّا يكونُ في الصلاة، فتكون منه الرُّوَيْحَةُ، ويكون في الماء قِلَّة؟ فقال رسول الله - ﷺ-: إذا فَسا أحدُكم فَلْيتَوضأ، ولا تأتُوا النساءَ في أعْجَازِهنَّ، فإن الله لا يستحيي من الحقِّ» .

وفي أخرى قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إذا فَسَا أحدُكم فلْيتَوضأ، ولا تأتُوا النساء في أعْجازِهِنَّ» أخرجه الترمذي.

وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إذا فسا أحدُكم في الصلاة فَلْيَنْصِرِفْ، وليتوضأ، ولْيُعِدِ الصلاة» (١) .

٥٢١٧ - () أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن أعرابيًا قال لرسول الله - ﷺ-: إنا نكون بالفلاة، ومع أحدنا نُطْفَة من ماء ليشربه، فتخرج منه الرُّوَيحةُ؟ فقال رسول الله - ﷺ-: «إن الله لا يَستَحيي من الحق، مَن فَسَا فليتوضأ» أخرجه ... (١) . ⦗١٩٧⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نُطْفَة) النُّطفة: الماء القليل، وبه سميت نطفة الإنسان المني.

(١) رواه الترمذي رقم (١١٦٤ - ١١٦٦) في الرضاع، باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن، وأبو داود رقم (١٠٠٥) في الصلاة، باب إذا أحدث في صلاته يستقبل، وهو حديث حسن بشواهده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق.

١- أخرجه أحمد قال: حدثنا أبو معاوية. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. (ح) وحدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. والدارمي (١١٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وأبو داود (٢٠٥ و١٠٠٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير ابن عبد الحميد. والترمذي (١١٦٤) قال: حدثنا أحمد بن منيع وهناد، قالا:حدثنا أبو معاوية. والنسائي في الكبرى الورقة (١٢٢-أ) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية. (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير وأبو معاوية.

خمستهم - أبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعبد الواحد، وجرير - عن عاصم الأحول.

٢- وأخرجه النسائي في الكبرى الورقة (١٢٢-أ) قال: أخبرنا صفوان بن عمرو الحمصي، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام.

كلاهما - عاصم، وعبد الملك - عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام،فذكره.

(*) أخرجه أحمد. قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عاصم بن سليمان، عن مسلم بن سلام، عن عيسى بن حطان، عن علي بن طلق، فذكره. جعل مسلم بن سلام هو الراوي عن عيسى - بخلاف الروايات السابقة.

(*) وأخرجه أحمد (١/٨٦) (٦٥٥) . والترمذي (١١٦٦) قال: حدثنا قتيبة وغير واحد. والنسائي في الكبرى الورقة (١٢٢-أ) قال: أخبرنا هناد بن السري.

جميعهم - أحمد، وقتيبة، وغير واحد، وهناد - عن وكيع، عن عبد الملك بن مسلم بن سلام، عن أبيه، عن علي. قال: قال رسول الله -ﷺ- فذكر الحديث.

ولم ينسبه وكيع.

(*) فأورده أحمد بن حنبل في مسند علي بن أبي طالب.

(*) وقال الترمذي: علي هذا هو علي بن طلق.

(*) وذكره النسائي تحت باب: حديث علي بن طلق في إتيان النساء في أدبارهن.

قلت: نقل الترمذي عن البخاري، لا أعلم لعلي غير هذا الحديث.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هذا الحديث من زيادات رزين، لم أهتد إليه.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ١٩٦