٥٢١٨ - (خ م ت د (١) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لا تُقْبَلُ صلاةُ مَن أحْدَثَ حتى يتوضأ، فقال رجل من حَضرَمَوْت: ما الحدثُ يا أبا هريرة؟ قال: فُساء، أو ضُراط» .
وفي رواية قال: «لا وضوء إلا من حدَث، قال له رجل أعْجَمِيّ: ما الحدَث؟ قال: فُساء أو ضُراط» .
وهذا طرف من حديث قد أخرجه الجماعة (٢) .
[النوع] الثاني: المَذْي
٥٢١٩ - (خ م د س ط ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال محمد بن الحنفية: قال عليّ: «كنتُ رجلا مَذَّاء، فاسْتَحيَيْتُ أن أسألَ رسول الله - ﷺ-، لمكان ابنتِهِ، فأمرتُ المقداد بنَ الأسودِ، ⦗١٩٨⦘ فسأله، فقال: يَغْسِلُ ذَكَره ويتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: «فأمرتُ رجلًا يسأل النبي - ﷺ-، قال: اغْسلْ ذكرَك وتوضأ» .
ولمسلم عن ابن عباس قال: قال عليّ: «أرْسَلْنا المقدادَ إلى رسول الله - ﷺ-، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان: كيف يفعل [به]؟ فقال رسول الله - ﷺ-: توضأ وانضَحْ فَرْجَكَ» .
وفي رواية «الموطأ» عن المقداد «أن عليًا أمره أن يسأل له رسول الله - ﷺ- عن الرجل إذا دَنَا من أهله، فخرج منه المذيُ: ماذا عليه؟ قال عليّ: فإن عندي ابنةَ رسول الله - ﷺ- وأنا أسْتَحيي أن أسأله، قال المقداد: فسألتُ رسول الله - ﷺ- عن ذلك، فقال: إذا وجدَ ذلك أحدُكم فَلْيَنْضَحْ فَرجَهُ بالماء، ولْيتوضأْ وضوءَه للصلاة» .
وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» .
وله في أخرى عن عروة عن علي بن أبي طالب «قال للمقداد ...» فذكر نحو هذا، يعني: رواية «الموطأ» قال فسأله المقداد، فقال رسول الله - ﷺ-: «لِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وأُنْثَييه» .
وفي أخرى: لم يذكر أُنثَييهِ.
وله في أخرى قال: «كنتُ رجلًا مَذَّاء، فجعلتُ أغْتَسِلُ، حتى ⦗١٩٩⦘ تَشقَّق ظهري، قال: فذكرتُ ذلك للنبيِّ - ﷺ- أو ذُكِر له (١) - فقال رسول الله - ﷺ-: لا تَفعلْ، إذا رأيتَ المذْيَ فاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وتوضأ وضوءَكَ للصلاة، فإذا فَضَخْتَ الماءَ فاغْتَسِلْ» .
وفي رواية الترمذي قال عليّ: «سألتُ النبيَّ - ﷺ- عن المذي، فقال: من المذي الوضوءُ، ومن المني الغُسْلُ» .
وأخرج النسائي رواية «الموطأ» .
وله في أخرى قال: «كنتُ رجلًا مذَّاء، وكانت ابنةُ النبيِّ - ﷺ- تحتي، فاسْتَحْيَيتُ أن أسألَه، فقلتُ لرجل جالس إلى جنبي: سَلْهُ، فقال: فيه الوضوء» .
وفي أخرى قال: «قلتُ للمقداد: إذا بَنَى الرجل بأهله فأمْذَى ولم يُجَامِعْ، فَسلِ النبيَّ - ﷺ- عن ذلك؛ فإني أستَحيي أن أسألَه عن ذلك، وابنته تحتي، فسأله، فقال: يَغْسِلُ مَذَاكِيرَه، ويتوضأ وضوءَه للصلاة» .
وله في أخرى قال: «كنتُ رجلًا مَذَّاء، فأمرتُ عمَّار بن ياسر يسألُ رسول الله - ﷺ- من أجلِ ابنتِهِ عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوءُ» .
وفي أخرى عن ابن عباس قال: تَذَاكَر عليّ والمقدادُ وعمَّار، فقال عليّ: إني امْرؤ مَذَّاء، وإني أستحيي أن أسألَ رسول الله - ﷺ-، لمكان ابنته مني، فيسألُه أحدُكما، فذكر لي أنَّ أحدَهما - ونَسِيتُه -[سألَهُ] فقال النبي - ﷺ-: ⦗٢٠٠⦘ «ذلك المذْيُ، إذا وَجَدَه أحدُكم فليغسلْ ذلك منه، ولْيتوضأ وضوءَه للصلاة أو كوضوءِ الصلاة» .
وفي أخرى قال: «كنتُ رجلًا - يعني مَذَّاء - فأمرتُ رجلًا فسأل النبيَّ - ﷺ-، فقال: فيه الوضوء» .
وفي أخرى [قال]: «توضأ، وانضحْ فَرْجَكَ» .
وفي أخرى «فلينضحْ فَرْجَهُ، وليتوضأ وضوءَهُ للصلاة» .
وفي رواية عن رافع بن خَديج: «أن عليًا أمر عَمَّارًا أن يسألَ النبيَّ - ﷺ- عن المذي؟ فقال: يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ ويتوضأ» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فَضَخْت) الماء: دفقته، والفَضْخ: الدَّفْق.
(بَنَى الرجل بأهله): إذا دخل بها، قال الجوهري: ولا يقال: بنى بأهله، وإنما يقال: بنى على أهله.
(١) في الأصل والمطبوع: خ م ط ت د س، ولم نجده عند الموطأ والنسائي.
(٢) رواه البخاري ١ / ٢٠٦ و٢٠٧ في الوضوء، باب لا تقبل صلاة بغير طهور، وفي الحيل، باب في الصلاة، واللفظ له، ورواه مسلم رقم (٢٢٥) في الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة، وأبو داود رقم (٦٠) في الطهارة، باب فرض الوضوء، والترمذي رقم (٧٦) في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من الريح، أقول: وكلام المصنف في آخر الحديث يوهم أنه رواه أيضًا الموطأ والنسائي، ولم نجده عندهما، والمصادر التي بين أيدينا تشير إلى أنه لم يروه سوى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي من أصحاب الكتب الستة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه.
(١) انظر ما قاله الحافظ في " الفتح ": ١ / ٣٢٦ حول سؤال علي رضي الله عنه بنفسه وسؤال المقداد وغيره.
(٢) رواه البخاري ١ / ٣٢٥ و٣٢٦ في الغسل، باب غسل المذي والوضوء منه، وفي العلم، باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال، وفي الوضوء، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، ومسلم رقم (٣٠٣) في الحيض، باب المذي، والموطأ ١ / ٤٠ في الطهارة، باب الوضوء من المذي، وأبو داود رقم (٢٠٦) و(٢٠٧) و(٢٠٨) و(٢٠٩) في الطهارة، باب المذي، والترمذي رقم (١١٤) في الطهارة، باب ما جاء في المني والمذي، والنسائي ١ / ٩٦ و٩٧ في الطهارة، باب ما ينقض الوضوء ومالا ينقض الوضوء من المذي، وفي الغسل، باب الوضوء من المذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: عن محمد بن علي، عن علي، قال: «استحييت أن أسأل النبي -ﷺ- عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود. فسأله. فقال: فيه الوضوء» .
١- أخرجه أحمد (١/٨٢) (٦١٨) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (١/١٤٠) (١١٨٢) قال: حدثنا محمد ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (١/٤٥) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. وفي (١/٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. ومسلم (١/١٦٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع وأبو معاوية وهشيم. (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. وعبد الله بن أحمد (١/٨٠) (٦٠٦) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع. والنسائي (١/٩٧ و٢١٤) . وفي الكبرى (١٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وابن خزيمة (١٩) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ستتهم - أبو معاوية، وشعبة، وعبد الله بن داود، وجرير، ووكيع، وهشيم - عن سليمان الأعمش.
٢- وأخرجه عبد الله بن أحمد (١/١٠٣) (٨١١) قال: حدثني محمد بن جعفر الوركاني، قال: أنبأنا أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن الحجاج بن أرطأة.
كلاهما - الأعمش، وحجاج - عن أبي يعلى منذر الثوري، عن محمد بن علي، وهو ابن الحنفية، فذكره.
(*) أخرجه أحمد (١/١٢٤) (١٠١٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن منذر أبي يعلى، عن ابن الحنفية، أن عليّا أمر المقداد فسأل النبي -ﷺ- عن المذي؟ فقال: يتوضأ. مرسل.
وعن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا أن يسأل النبي -ﷺ- لمكان ابنته، فسأله. فقال: توضأ. واغسل ذكرك» .
أخرجه أحمد (١/١٢٥) (١٠٢٦) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة بن قدامة. (ح) وابن أبي بكير، قال: حدثنا زائدة. والبخاري (١/٧٦) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا زائدة. وعبد الله بن أحمد (١/١٢٩) (١٠٧١) قال: حدثني أبو بحر عبد الواحد بن غياث البصري، وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن عمر، وسفيان بن وكيع. وحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب. قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش. والنسائي (١/٩٦) وفي الكبرى (١٤٥) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي بكر بن عياش. وابن خزيمة (١٨) قال: حدثنا أحمد بن منيع ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن هشام وفضالة بن الفضل الكوفي، قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش.
كلاهما - زائدة، وأبو بكر بن عياش - عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن، فذكره.
وعن ابن عباس، عن علي رضي الله عنه، قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا فسأل النبي -ﷺ- فقال فيه الوضوء» .
أخرجه أحمد (١/١١٠) (٨٧٠) والنسائي (١/٢١٤) قال: أخبرنا محمد بن حاتم. وابن خزيمة (٢٣) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب أبو يحيى العطار.
ثلاثتهم - أحمد، وابن حاتم، ومحمد بن سعيد - عن عبيدة بن حميد، قال: حدثني سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
وعن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب: «أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول الله -ﷺ-. فسأله عن المذي يخرج من الإنسان. كيف يفعل به؟ فقال رسول الله -ﷺ-: توضأ. وانضح فرجك» .
أخرجه مسلم (١/١٦٩) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى. وعبد الله بن أحمد (١/١٠٤) (٨٢٣) قال: حدثني أحمد بن عيسى. والنسائي (١/٢١٤) قال: أخبرنا أحمد بن عيسى. وابن خزيمة (٢٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم.
ثلاثتهم - هارون، وأحمد بن عيسى، وأحمد بن عبد الرحمن - عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، فذكره.
(*) قال أبو عبد الرحمن النسائي (١/٢١٤): مخرمة لم يسمع من أبيه شيئا.
(*) أخرجه النسائي (١/٢١٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، قال: أرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه المقداد إلى رسول الله -ﷺ- الحديث. فذكره مرسلا.
وعن ابن عباس، قال: تذاكر علي والمقداد وعمار. فقال علي: إني امرؤ مذاء، وإني أستحي أن أسأل رسول الله -ﷺ- لمكان ابنته مني. فيسأله أحدكما. قال عطاء: فذكر لي أن أحدهما ونسيته سأله. فقال النبي -ﷺ-: ذاك المذي. إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، وليتوضأ وضوءه للصلاة، أو كوضوء الصلاة» .
أخرجه النسائي (١/٢١٣) قال: أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، فذكره.
وعن حصين بن قبيصة، عن علي رضي الله عنه، قال: «كنت رجلا مذاء. فقال لي رسول الله -ﷺ-: إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة. وإذا فضخت الماء فاغتسل» .
أخرجه أحمد (١/١٠٩) (٨٦٨) قال: حدثنا عبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمن. وفي (١/١٢٥) (١٠٢٨) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة. قال عبد الرحمن: فذكرته لسفيان. فقال: قد سمعته من ركين. وفي (١/١٢٥) (١٠٢٩) قال: حدثنا معاوية وابن أبي بكير، قالا: حدثنا زائدة. وفي (١/١٤٥) (١٢٣٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك. وأبو داود (٢٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبيدة بن حميد الحذاء. والنسائي (١/١١١) . وفي الكبرى (١٩٥) قال: أخبرنا قتيبة ابن سعيد وعلي بن حجر، قالا: حدثنا عبيدة بن حميد. وفي (١/١١١) وفي الكبرى (١٩٦) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو الوليد، قال: حدثنا زائدة. وابن خزيمة (٢٠) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي وبشر بن معاذ العقدي، قالا: حدثنا عبيدة بن حميد.
أربعتهم - عبيدة، وزائدة، وسفيان، وشريك - عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، فذكره.
وعن عروة بن الزبير، قال: قال علي: «كنت رجلا مذاء، وكنت أستحي أن أسأل النبي -ﷺ- لمكان ابنته. فأمرت المقداد فسأله. فقال: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ.» .
أخرجه أحمد (١/١٢٤) (١٠٠٩) قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا أبي. والنسائي (١/٩٦) وفي الكبرى (١٤٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
ثلاثتهم - وكيع، ومسلمة، وجرير - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
(*) أخرجه أحمد (١/١٢٦) (١٠٣٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وأبو داود (٢٠٨) قال: حدثنا أحمد ابن يونس، قال: حدثنا زهير.
كلاهما - يحيى، وزهير - عن هشام بن عروة، عن عروة، أن علي بن أبي طالب قال للمقداد. الحديث. مرسل.
(*) قال أبو داود: ورواه الثوري وجماعة عن هشام، عن أبيه، عن المقداد، عن علي، عن النبي -ﷺ-.
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: «سألت النبي -ﷺ- عن المذي، فقال: من المذي الوضوء ومن المني الغسل» .
أخرجه أحمد (١/٨٧) (٦٦٢) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا أبو جعفر يعني الرازي وخالد يعني الطحان، وفي (١/١٠٩) (٨٦٩) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. وابن ماجة (٥٠٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هشيم. والترمذي (١١٤) قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخي، قال: حدثنا هشيم. (ح) وحدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة. وعبد الله بن أحمد (١/١١١) (٨٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (١/١١١) (٨٩١) قال: حدثني وهب بن بقية الواسطي، قال: أنبأنا خالد، وفي (١/١١١) (٨٩٣) و(١/١٢١) (٩٧٧) قال: حدثني شيبان أبو محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، يعني أبا زيد القسملي.
سبعتهم - أبو جعفر الرازي، وخالد، وعبيدة، وهشيم، وزائدة، وابن فضيل، وعبد العزيز - عن يزيد ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
وعن عائش بن أنس، أن عليا، قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله -ﷺ-، من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء»
أخرجه الحميدي (٣٩) . وأحمد (٤/٣٢٠) . والنسائي (١/٩٦) وفي الكبرى (١٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم - الحميدي، وأحمد، وقتيبة - قالوا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن عائش، فذكره.
- وعن يزيد بن شريك التيمي، عن علي، قال: «كنت رجلا مذاء. فسألت النبي -ﷺ-، فقال: إذا خذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن خاذفا فلا تغتسل» .
أخرجه أحمد (١/١٠٧) (٨٤٧) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا رزام بن سعيد التيمي، عن جواب التيمي، عن يزيد بن شريك، يعني التيمي، فذكره.
- وعن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: «كنت رجلا مذاء، فإذا أمذيت اغتسلت، فأمرت المقداد، فسأل النبي -ﷺ-، فضحك وقال: فيه الوضوء» .
أخرجه أحمد (١/١٠٨) (٨٥٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره.