الثامنة: المنديل
٥٢٠٨ - (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان لرسول الله - ﷺ- خِرْقَة يُنشِّفُ بها بعد الوضوء» أخرجه الترمذي (١) .
٥٢٠٩ - (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - ﷺ- إذا توضأ مسح وجهه بطرَف ثوبه» أخرجه الترمذي (١) .
التاسعة: الدعاء والتسمية
٥٢١٠ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٥٣) في الطهارة، باب ما جاء في التمندل بعد الوضوء من حديث أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة، قال الترمذي: حديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب شيء، وأبو معاذ: يقولون: هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف وقال: وفي الباب عن معاذ بن جبل، أقول: ورواه الحاكم في " المستدرك " ١ / ١٥٤ من حديث أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة، وقال: أبو معاذ هذا، هو الفضل بن ميسرة بصري روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه، وقال الحاكم: وهو حديث قد روي عن أنس ولم يخرجاه وأقره الذهبي، وقال الحافظ في " التلخيص "، وفي الباب عن سلمان أخرجه ابن ماجة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٥٣) قال: حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح. قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن زيد بن حباب، عن أبي معاذ، عن الزهري، عن عروة، فذكره.
* قال الترمذي: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي -ﷺ- في هذا الباب شيء. وأبو معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف عند أهل الحديث.
(١) رقم (٥٤) في الطهارة، باب ما جاء في التمندل بعد الوضوء، وفي سنده رشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهما ضعيفان، وقال الترمذي: وقد رخص قوم من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم في التمندل بعد الوضوء، ومن كرهه إنما كرهه من قبل أنه قيل: إن الوضوء يوزن، وروي ذلك عن سعيد بن المسيب والزهري وساق حديثًا من قول الزهري قال: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٥٤) قال: حدثنا قتيبة، قال:حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي يضعفان في الحديث.
(١) رقم (١٠١) في الطهارة، باب التسمية على الوضوء، من حديث يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة، وفي سنده انقطاع، قال الحافظ في " التهذيب ": قال البخاري: لا يعرف ليعقوب سماع من أبيه ولا لأبيه من أبي هريرة. أقول: ولكن للحديث شواهد يتقوى بها، وقال الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب ": ولاشك أن الأحاديث التي وردت فيها وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
لا يثبت في هذا الباب حديث. تقدم تخريجه.