٤٩٠١ - (خ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم- قال: «ذُكر لابن عمر: أن سعيدَ بن زيد مرض - وكان بَدْرِيًّا - فركب إليه يوم جمعة بعد أن تعالى النهار، واقتربت الجمعةُ، وترك الجمعةَ» . أخرجه البخاري (١) .
٤٩٠٢ - (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسولَ الله - ﷺ- دخل على أعرابي يعوده في مرضه - قال: وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس، طَهُور إن شاء الله - فقال [له: لا بأس] طهور إن شاء الله، فقال: قلتَ: طهور؟ كلاَّ، بل هي حُمَّى تَفُورُ - أو تثُورُ - على شيخ كبير، تُزِيرُه القبورَ، قال رسولُ الله - ﷺ-: فنعم إذن» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تَفُورُ) فَارَت القِدرُ: إذا غَلَتْ، شَبَّه شِدَّة الحُمَّى بفَوران القِدر.
(تَثُور) أي تشتد ويظهر أثرها على الجسم.
٤٩٠٣ - (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن عليًا خرج من عند النبي - ﷺ- في وجعه الذي تُوُفِّيَ فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسولُ الله - ﷺ-؟ قال: أصبح بحمد الله بارِئًا» . ⦗٦٣١⦘ أخرجه البخاري (١) .
(١) ٧ / ٢٤١ في المغازي، باب فضل من شهد بدرًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٣٩٩٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث عن يحيى، عن نافع، فذكره.
(١) ١٠ / ١٠٣ في المرضى، باب عيادة الأعراب، وباب ما يقال للمريض وما يجيب، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي التوحيد، باب في المشيئة والإرادة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/٢٤٦) . وفي (٧/١٥٢)، وفي الأدب المفرد (٥٢٦) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، وفي (٧/١٥٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٩/١٦٩)، وفي الأدب المفرد (٥١٤) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٣٩) قال: أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد.
ثلاثتهم - عبد العزيز، وخالد بن عبد الله، وعبد الوهاب- عن خالد الحذاء، عن عكرمة، فذكره.
(١) ١١ / ٤٩ في الاستئذان، باب المعانقة وقول الرجل: كيف، وفي المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري في الاستئذان (٢٩)، وفي المغازي (٨٤: ١٥) عن إسحاق، عن بشر بن شعيب، عن أبيه، والاستئذان (٢٩) عن أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، عن يونس.
كلاهما عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره تحفة الأشراف (٥/٤٩، ٤٨) .