٤٩٠٤ - () عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «من السُّنَّة تخفيفُ الجلوس، وقِلَّةُ الصَّخَب: في العيادة عند المريض، قال: وقال رسولُ الله - ﷺ-، لما كثُر لغَطُهم واختلافهم: قُومُوا عني» أخرجه ... (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصَّخَبُ): الغلبة والجلبة، واللَّغط مثله.
الفصل الثالث عشر: في الركوب والارتداف
٤٩٠٥ - (خ س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما ⦗٦٣٢⦘ قَدِمَ النبيُّ - ﷺ- مكة، استقبله أُغَيْلِمَةُ بني عبد المطلب، فحمل واحدًا بين يديه، وآخرَ خلفه» .
وفي رواية قال: «ذُكِر عند عكرمة شرُّ الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى رسولُ الله - ﷺ-، وقد حمل قُثَمَ بين يديه، والفضْلَ خلفه - أو قُثَم خلفَه، والفضلَ بين يديه - فأيُّهم أشرُّ؟ وأيهم أخيَرُ؟» أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الأولى (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أُغيلمة): تصغير أغلِمة، قياسًا، وإن لم يجيء، والمستعمل غِلْمة، وهو جمع غلام، يعنون: الصغير.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري ١ / ١٨٥ و١٨٦ في العلم، باب كتابة العلم، وفي الجهاد، باب هل يستشفع إلى أهل الذمة، وباب إخراج اليهود من جزيرة العرب، وفي المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، وفي الاعتصام، باب كراهية الخلاف، وفي المرضى، باب قول المريض: قوموا عني، من حديث عبد الله بن عباس: " قال: لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب كتابًا لا تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي ﷺ غلبة الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين كتابه ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: في المطبوع أخرجه رزين، وجزؤه الثاني طرف من حديث طويل بلفظ:
«لما اشتد بالنبي -ﷺ- وجعه، قال: ائتوني بكتاب، أكتب لكم كتابا، لا تضلوا بعده. قال عمر: إن النبي -ﷺ- غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط. قال: قوموا عني. ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله -ﷺ- وبين كتابه» .
١ - أخرجه أحمد (١/٣٢٤) (٢٩٩٢) قال: حدثني وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. والبخاري (١/٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب. كلاهما - جرير، وابن وهب- عن يونس.
٢ - وأخرجه أحمد (١/٣٣٦) (٣١١١) قال: حدثنا عبد الرزاق، والبخاري (٦/١١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرزاق، وفي (٧/١٥٥و ١٥٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام، (ح) وحدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٩/١٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام. ومسلم (٥/٧٦) قال: حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٥٨٤١) عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق ابن إبراهيم بن راهويه، عن عبد الرزاق، كلاهما - عبد الرزاق، وهشام - عن مَعمر.
كلاهما - يونس، ومعمر- عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
(١) رواه البخاري ٣ / ٤٩٢ في العمرة، باب استقبال الحاج القادمين الثلاثة على دابة، وفي اللباس، باب الثلاثة على الدابة، وباب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه، والنسائي ٥ / ٢١٢ في المناسك، باب استقبال الحج.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٥٠) (٢٢٥٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. والبخاري (٣/٩) قال: حدثنا مُعلى بن أسد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (٧/٢١٨) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، والنسائي (٥/٢١٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع.
كلاهما - عبد الله، ويزيد- عن خالد الحذاء، عن عكرمة، فذكره.
ورواية البخاري الثانية:
أخرجها في (٧/٢١٨) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، ذُكِر الأشر الثلاثة عند عكرمة، فقال، فذكره.
وبلفظ: «أَرْدَفَني رسولُ الله -ﷺ- خَلفه، وقُثَمُ أمامه» .
أخرجه أحمد (١/٢٩٧) (٢٧٠٦) قال: حدثنا أسود، وفي (١/٣٤٥) (٣٢١٧) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما - أسود، ووكيع - عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، فذكره.
(*) رواية وكيع: «أن النبي -ﷺ- حَمَلَهُ، وحمل أخاه، هذا قُدامه، وهذا خلفه» .