٤٢٤٦ - (س) البراء بن عازب - رضي الله عنه -:قال: «خطبنا رسولُ الله -ﷺ- يوم النحر بعد (١) الصلاة» . أخرجه النسائي (٢) .
٤٢٤٧ - (د س) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه -: قال: «شهدتُ مع رسولِ الله - ﷺ- صلاةَ العيد يوم الفطر، فكبَّر تكبيرَ العيد، فلما قضى الصلاةَ قال: إِنا نخطُب، فمن أحبَّ أن يجلسَ للخطبة فليجلسْ، ومن أحب أَن يذهبَ فليذهبْ» . قال أبو داود: هذا يروى مرسلًا. ⦗١٤٢⦘
وفي رواية النسائي: «أن النبيَّ - ﷺ- صلَّى العيد، فقال: من أحبَّ أن ينصرفَ فلينصرفْ، ومن أَحب أن يُقيم للخطبة فليُقِمْ» (١) .
(١) في الأصل والمطبوع قبل الصلاة، وما أثبتناه موافق لما في نسخ النسائي المخطوطة في دار الكتب الظاهرية، والمطبوعة، وهو الصواب.
(٢) ٣ / ١٨٥ في العيدين، باب الخطبة في العيدين بعد الصلاة، ورواه البخاري أيضًا ٢ / ٣٧٣ في العيدين، باب الأكل يوم النحر، ومسلم رقم (١٩٦١) في الأضاحي. أقول: وهو إحدى روايات الحديث الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه النسائي (٣/١٨٤-١٨٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، فذكره.
وانظر ما قبله.
(١) رواه أبو داود رقم (١١٥٥) في الصلاة، باب الجلوس للخطبة، والنسائي ٣ / ١٨٥ في العيدين، باب التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين، وقال الشوكاني في " نيل الأوطار ": قال النسائي: هذا خطأ، والصواب مرسل، أقول: وفيه أيضًا عنعنة ابن جريج.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١١٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز. وابن ماحة (١٢٩٠) قال: حدثنا هدية بن عبد الوهاب، وعمرو بن رافع البجلي. والنسائي (٣/١٨٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى ابن أيوب. وابن خزيمة (١٤٦٢) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا نعيم بن حماد.
خمستهم - محمد بن الصباح، وهدية، وعمرو، ومحمد بن يحيى، ونعيم - عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جريج، عن عطاء، فذكره.
(*) قال أبو داود: هذا مرسل، عن عطاء عن النبي -ﷺ-. وقال النسائي: خطأ، والصواب، مرسل. وقال ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب غريب، لا نعلم أحدا رواه غير الفضل بن موسى السيناني.