٣١٠٧ - (م) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «أتيتُ النبي - ﷺ- بقدح من لَبَن من النَّقيع (١) ليس مخمَّرًا، فقال رسولُ الله -ﷺ ⦗٨٧⦘ ألا خمَّرته ولو تعْرُض عليه عودًا؟» قال أبو حميد: إنما أُمِرنا بالأسِقية أَن تُوكَأ ليلًا، وبالأبواب أن تُغلَق ليلًا. أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(خمَّرته): تخمير الإناء: تغطيته لئلا يسقط فيه شيء.
(يُوكأ): أوكأت السقاء أوكئه إيكاء: إذا شددته.
(١) قال النووي في " شرح مسلم ": روي بالنون والباء حكاهما القاضي عياض، والصحيح الأشهر الذي قاله الخطابي والأكثرون: بالنون، وهو موضع بوادي العقيق، وهو الذي حماه رسول الله ﷺ.
(٢) رقم (٢٠١٠) في الأشربة، باب في شرب النبيذ وتخمير الاناء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/٤٢٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، وزكريا بن إسحاق. و«الدارمي» (٢١٣٧) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. و«مسلم» (٦/١٠٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبد بن حميد، كلهم عن أبي عاصم. قال ابن المثنى حدثنا الضحاك قال: أخبرنا بن جريج. وفي (٦/١٠٥) قال: وحدثني إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا بن جريج وزكريا بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (١٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو عاصم، عن بن جريج (ح) وحدثنا أحمد بن سعيد الدارمي.، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. وفي (١٣٠) قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: أخبرنا حجاج - يعني بن محمد - قال: قال بن جريج.
كلاهما - ابن جريج، وزكريا بن إسحاق - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.