تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٠٤ - (ت) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ- قال: «ساقي القوم آخِرُهم شربًا» . أخرجه الترمذي (١) .

٣١٠٥ - (د) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - أَن النبي - ﷺ- قال: «ساقي القوم آخرُهم» . أخرجه أبو داود (١) .

الفصل الخامس: في تغطية الإناء

٣١٠٦ - (خ م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -ﷺ- قال: «غَطُّوا الإناء، وأوكُوا السِّقاءَ» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسم أيضًا مثله، وزاد «فإن في السَّنة ليلة ينزل [فيها] وَباء، لا يَمُرُّ بإناء ليس عليه غطاء، أو سِقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء» زاد في رواية قال الليث: فالأعاجِمُ عندنا يَتَّقون ذلك في كانُونَ الأَول. ولهما في رواية: قال: كُنَّا مع رسول الله - ﷺ-، فاسْتَسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ⦗٨٦⦘ ألا نَسقِيكَ نبيذًا؟ فقال: بلى، فخرج الرجل يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - ﷺ-: «ألا خَمَّرتَه، ولو تَعْرِضُ عليهُ عودًا (١)؟ قال: فشربَ» .

ولهذا الحديث طرق أخرى تَتَضَمَّنُ معاني أُخرَ تَرِد في موضعها.

وأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة، ولم يذكر «فشرب» (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(وباء): بالمد والقصر: مرض عام، وأرض وبيئة وموبوءة.

(١) رقم (١٨٩٥) في الأشربة، باب ساقي القوم آخرهم شربًا، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٣٤٣٤) في الأشربة، باب ساقي القوم آخرهم شربًا، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: هو جزء من حديث طويل: أخرجه أحمد (٥/٢٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وقال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت. (ح) قال حماد: وحدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني. (٥/٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و«مسلم» (٢/١٣٨) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. قال: حدثنا ثابت. و«عبد الله بن أحمد» في زيادته على المسند (٥/٢٩٨) قال: حدثنا إبراهيم. قال: حدثنا حماد، عن حميد بن بكر بن عبد الله. و«ابن خزيمة» (٤١٠) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي. قال:حدثنا بهز، يعني ابن أسد. قال: حدثنا حماد، يعني بن سلمة. قال: أخبرنا ثابت البناني.

ثلاثتهم - ثابت البناني، وبكر بن عبد الله، وقتادة - عن عبد الله بن رباح، فذكره.

(*) رواية قتادة: ليس فيها حديث عمران بن حصين.

(*) وجاء مختصرا على: «ذكروا للنبي -ﷺ- نومهم عن الصلاة. فقال: إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها» .

أخرجه أحمد (٥/٣٠٥) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا المبارك، عن بكر بن عبد الله. و«أبو داود» (٤٤١) قال: حدثنا العباس العنبري. قال: حدثنا سليمان بن داود، وهو الطيالسي. قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت. و«الترمذي» (١٧٧) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. و«النسائي» (١/٢٩٤) . وفي الكبرى (١٤٩٩) قال: أخبرنا قتيبة. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي (١/٢٩٤) . وفي الكبرى (١٥٠٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر. قال: أنبأنا عبد الله، وهو ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت.

كلاهما - بكر بن عبد الله، وثابت البناني - عن عبد الله بن رباح،فذكره

(*) وجاء مختصرا على: «أن رسول الله -ﷺ- لما ناموا عن الصلاة حتى طلعت الشمس. قال رسول الله -ﷺ-: فليصلها أحدكم من الغد لوقتها» . أخرجه أحمد (٥/٣٠٩) . و«النسائي» (١/٢٩٥) . وفي الكبرى (١٠٥١) قال: أخبرنا عمرو بن علي. و«ابن خزيمة» (٩٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن منصور.

ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي، وإسحاق بن منصور - عن سليمان بن داود أبي داود الطيالسي. قال: حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، فذكره.

(*) وجاء مختصرا على: «أن النبي -ﷺ- كان في سفر له، فمال رسول الله -ﷺ-،وملت معه،فقال: انظر. فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى صرنا سبعة. فقال: احفظوا علينا صلاتنا، يعني صلاة الفجر، فضرب على آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس. فقاموا فساروا هنية، ثم نزلوا فتوضؤوا وأذن بلال، فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر، وركبوا. فقال: بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلانا. فقال النبي -ﷺ-: إنه لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها. ومن الغد للوقت» .

أخرجه أبو داود (٤٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني. وفي (٤٣٨) قال: حدثنا علي بن نصر. قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا الأسود بن شيبان. قال حدثنا خالد بن سمير.

كلاهما - ثابت، وخالد بن سمير - عن عبد الله بن رياح، فذكره

(*) وجاء مختصرا على: «ذكروا تفريطهم في النوم. فقال: ناموا حتى طلعت الشمس. فقال رسول الله -ﷺ-: ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة. فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عليها، فليصلها إذا ذكرها. ولوقتها من الغد» .

قال عبد الله بن رباح: فسمعني عمران بن الحصين وأنا أحدث بالحديث. فقال: يافتى انظر كيف تحدث، فإني شاهد للحديث مع رسول الله -ﷺ- قال:فما أنكر من حديثه شيئا.

أخرجه ابن ماجة (٦٩٨) . و«ابن خزيمة» (٩٨٩) قالا: حدثنا أحمد بن عبدة. قال:حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الله بن رياح، فذكره.

(*) وجاء مختصرا على. «ساقي القوم آخرهم» . أخرجه أحمد (٥/٣٠٣) قال: حدثنا ابن مهدي. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي (٥/٣٠٥) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا المبارك. عن بكر بن عبد الله. و«الدارمي» (٢١٤١) قال: حدثنا عفان بن مسلم. قال:حدثنا حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، عن ثابت. و«ابن ماجة» (٣٤٣٤) قال: حدثنا أحمد بن عبدة وسويد بن سعيد. قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. و«الترمذي» (١٨٩٤) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٩/١٢٠٨٦) عن قتيبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت.

كلاهما - ثابت، وبكر بن عبد الله - عن عبد الله بن رباح، فذكره.

(*) وجاء مختصرا على: «أن النبي -ﷺ-: كان في سفر له فعطشوا فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله -ﷺ- تلك الليلة. فقال: حفظك الله بما حفظت به نبيه» .

أخرجه أبو داود (٥٢٢٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا حماد بن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، فذكره. أخرجه الترمذي (١٨٩٤) قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا حماد بن زيد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح. فذكره وقال الترمذي: هذا.

(١) رقم (٣٧٢٥) في الأشربة، باب في الساقي متى يشرب، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٣٥٤) قال: ثنا حجاج. وفي (٤/٣٨٢) قال: ثنا محمد بن جعفر، وحجاج، و«عبد بن حميد» (٥٢٨) قال: ثنا سعيد بن الربيع، «أبو داود» (٣٧٢٥) قال: ثنا مسلم بن إبراهيم. أربعتهم - حجاج، ومحمد، وسعيد ومسلم - وعن شعبة، عن أبي المختار، فذكره.

(١) قال النووي في " شرح مسلم ": المشهور في ضبطه " تعرض " بفتح التاء وضم الراء، هكذا قاله الأصمعي والجمهور، ورواه أبو عبيد بكسر الراء، والصحيح الأول، ومعناه: تمده عليه عرضًا، أي خلاف الطول، وهذا عند عدم ما يغطيه به، كما ذكره في الرواية بعده " إن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودًا، أو يذكر اسم الله فليفعل " فهذا ظاهر في أنه إنما يقتصر على العود عند عدم ما يغطيه به.

(٢) رواه البخاري ١٠ / ٧٧ في الأشربة، باب تغطية الاناء، وفي بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، وباب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾، وفي الاستئذان، باب لا تترك النار في البيت عند النوم، وباب إغلاق الأبواب بالليل، ومسلم رقم (٢٠١٢) و(٢٠١٣) و(٢٠١٤) في الأشربة، باب الأمر بتغطية الاناء، وأبو داود رقم (٣٧٣١) و(٣٧٣٢) و(٣٧٣٣) و(٣٧٣٤) في الأشربة، باب في إيكاء الآنية.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «جاء أبو حميد الأنصاري بإناء من اللبن نهارا، إلى النبي -ﷺ- وهو بالبقيع، فقال النبي -ﷺ- ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا» .

أخرجه أحمد (٣/٢٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأبو نعيم، و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٧٦٠) عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر. ثلاثتهم - عبد الرزاق، وأبو نعيم، وعلي- عن أبي الزبير، فذكره.

- وعن أبي صالح، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا مع رسول الله -ﷺ- فاستسقى، فقال رجل: يارسول الله، ألا نسقيك نبيذا؟ فقال: بلى، قال: فخرج الرجل يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله -ﷺ-: ألا خمرته ولوتعرض عليه عودا، قال، فشرب.» .

أخرجه أحمد (٣/٣١٣) . و«مسلم» (٦/١٠٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب. و«أبو داود» (٣٧٣٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.

أربعتهم - أحمد وأبو بكر، وأبو كريب. وعثمان - قالوا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.

(*) وأخرجه أحمد (٣/٣٧٠) . وعبد بن حميد. (١٠٢١) . كلاهما عن عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر به.

(*) وأخرجه البخاري (٧/١٤٠) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» (٦/١٠٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.

كلاهما - قتيبة، وعثمان - قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي سفيان، فذكراه.

(*) وأخرجه البخاري (٧/١٤١) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، يذكر، أراه عن جابر، وقال في آخره: وحدثني أبو سفيان، عن جابر، به.

- وعن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «أغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وأن الفويسقة تضرم على أهل البيت، ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس، حتى تذهب فحمة العشاء» .

١- أخرجه مالك في (الموطأ) (٥٧٨) . و«البخاري» في الأدب المفرد (١٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» (٦/١٠٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. «أبو داود» (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. و«الترمذي» (١٨١٢) قال: حدثنا قتيبة. أربعتهم - إسماعيل، ويحيى، والقعنبي، وقتيبة - عن مالك بن أنس.

٢- وأخرجه الحميدي (١٢٧٣) قال: حدثنا حدثنا سفيان - ابن عيينة -.

٣- وأخرجه أحمد (٣/٣٠١) قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (١٣٢) مطولا و(٢٥٦٠) مختصرا قال حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. كلاهما - وكيع، وجرير - عن فطر بن خليفة.

٤- وأخرجه أحمد (٣/٣١٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (٣/٣٨٦) قال: حدثنا حسن. وفي (٣/٣٩٥) قال: حدثنا موسى بن داود. و«مسلم» (٦/١٠٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس. (ح) وحدثنا يحيى. و«أبو داود» (٢٦٠٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني.

ستتهم- هاشم، وحسن، وموسى، وأحمد بن يونس، ويحيى بن يحيى، وابن أبي شعيب - عن زهير أبي خيثمة.

٥- وأخرجه أحمد (٣/٣٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد.

٦- وأخرجه أحمد (٣/٣٧٤) قال: حدثنا كثير بن هشام - قال: حدثنا هشام.

٧- وأخرجه مسلم (٦/١٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رمح. و«ابن ماجة» (٣٤١٠) قال: حدثنا محمد بن رمح. كلاهما - قتيبة، وابن رمح عن الليث عن سعد.

٨- وأخرجه مسلم (٦/١٠٦) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان (الثوري) .

٩- وأخرجه ابن ماجة (٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي (٣٧٧١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. كلاهما - يعلى، وابن نمير - عن عبد الملك بن أبي سليمان.

تسعتهم - مالك، وابن عيينة، وفطر، وزهير، وحماد، وهشام، والليث، والثوري، وعبد الملك - عن أبي الزبير، فذكره.

(*) رواية سفيان بن عيينة زاد فيها: «وإياكم والسمر بعد هداة الرجل» .

(*) رواية الليث بن سعد زاد فيها: «....فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل.» .

*رواية يعلي بن عبيد، وعن عبد الملك بن أبي سليمان، مختصرة على: «أمرنا النبي -ﷺ- أن نوكي أسقيتنا، ونغطي آنيتنا»

(*) رواية ابن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان مختصرة على: «أمرنا رسول الله -ﷺ- ونهانا، فأمرنا أن نطفي سراجنا.» .

وعن عطاء بن أبي رباح، عن جابر عن النبي -ﷺ- قال: «إذا استجنح، أو كان جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وأطفي مصباحك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا» .

١-أخرجه أحمد (٣/٣١٩) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» (٤/١٥٠) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. وفي (٤/١٥٥و٧/١٤٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة. و«مسلم» (٦/١٠٦) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح ابن عبادة. (ح) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أبو عاصم. و«أبوداود» (٣٧٣١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل.، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» في «عمل اليوم والليلة» (٧٤٥) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» في عمل واليوم والليلة (٧٤٥) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (٧٤٦) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو عاصم. و«ابن خزيمة» (١٣١) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.

أربعتهم - يحيى بن سعيد، ومحمد بن عبد الله، وروح، وأبو عاصم - عن ابن جريج.

٢-وأخرجه أحمد (٣/٣٦٢) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» في الأدب المفرد (١٢٣١) قال: حدثنا عارم - محمد بن الفضل السدوسي - كلاهما - عفان وعارم - قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حبيب المعلم.

٣- وأخرجه أحمد (٣/٣٨٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«البخاري» (٤/١٥٧) قال: حدثنا مسدد. وفي (٨/٨١) قال: حدثنا قتيبة. و«أبو داود» (٣٧٣٣) قال: حدثنا مسدد، وفضيل بن عبد الوهاب السكري. والترمذي (٢٨٥٧) قال: حدثنا قتيبة.

أربعتهم - إسحاق، ومسدد وقتيبة، وفضيل - قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير.

٤- وأخرجه البخاري (٧/١٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٨/٨١) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد. كلاهما - موسى، وحسان - قالا: حدثنا همام.

أربعتهم - ابن جريج، وحبيب وكثير، وهمام - عن عطاء، فذكره.

(*) رواية حبيب العلم مختصرة على: «احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين.» .

(*) رواية كثير بن شنظير فيها زيادة. «فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة، فأحرقت أهل البيت» .

(*) رواية روح بن عبادة في «البخاري» (٤/١٥٥) ومسلم (٦/١٠٦)، ورواية أبي عاصم، و«مسلم» (٦/١٠٦) و«النسائي» في اليوم والليلة (٧٤٦) قال بن جريج: وأخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابرا يخبر نحو ما أخبرني عطاء، غير أنه لا يقول: «اذكروا اسم الله» .

- وعن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء» .

أخرجه أحمد (٣/٣٥٥) قال: حدثنا يونس. و«عبد بن حميد» (١١٤٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«مسلم» (٦/١٠٧) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. (ح) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي.

أربعتهم - يونس وابن إسحاق، وهاشم، علي - قالوا: حدثنا الليث ابن سعد، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، فذكره.

وعن القعقاع بن حكيم عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يبث الله من خلقه، غلقوا الأبواب، وأوكئوا السقاء، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح» .

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٣٠) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثنا القعقاع بن حكيم، فذكره.

- وعن وهب بن منبه، قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري، وأخبرني أن النبي -ﷺ- كان يقول: «أوكوا الأسقية، وغلقوا الأبواب إذا رقدتم بالليل، وخمروا الشراب والطعام، فإن الشيطان يأتي، فإن لم يجد الباب مغلقا دخله، وإن لم يجد السقاء موكأ شرب منه، وإن وجد الباب مغلقا والسقاء موكأ، لم يحل وكاء، ولم يفتح مغلقا، وإن لم يجد أحدكم لإنائه ما يخمر به، فليعرض عليه عودا» .

أخرجه ابن خزيمة (١٣٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني أبو هشام، قال: حدثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب بن منبه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٨٥