تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السادس: في أحاديث متفرقة

٣١٠٨ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - ﷺ- كان يُسْتَعذَبُ له الماء من بيوت السقيا» قال قُتَيبةُ: هي عين بينها وبين المدينة يومان. أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يستعذب): استعذب القوم ماءهم: إذا استقوه عذبًا. ويستعذب لفلان من بئر كذا: أي يستقي له.

(١) رقم (٣٧٣٥) في الأشربة، باب في إيكاء الآنية، وإسناده جيد، وفي قصة أبي الهيثم ابن التيهان، كما في " صحيح مسلم " أن امرأته قالت للنبي ﷺ لما جاءهم يسأل عن أبي الهيثم: ذهب يستعذب الماء، وفي الحديث دلالة على أن استعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٦/١٠٠) قال: حدثنا علي بن بحر، وفي (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج وموسى ابن داود. و«أبو داود» (٣٧٣٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد.

ستتهم - علي بن حجر، وسريج، وموسى بن داود، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن محمد، وقتيبة بن سعيد - عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٨٧