٣٢٠٦ - (خ د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - ﷺ- عن الظروف. فقالت الأنصار لابُدَّ لنا منها، قال: فلا إذًا» . أخرجه البخاري وأبو داود.
وفي رواية الترمذي والنسائي «فشكَتِ الأنصار، فقالوا: ليس لنا وعاء، قال: فلا إذًا» (١) .
٣٢٠٧ - (م د ت س) بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «كنتُ نهيتُكم عن الأشربة في ظروف الأدَم، فاشربوا في كل وعاء، غير أَن لا تشربُوا مُسكِرًا» .
وفي رواية: أنه قال: «نهيتُكم عن الظروُف، وإن الظُّروف - أو ظَرفًا - لا تُحلُّ شيئًا ولا تُحرِّمُه، وكل مسكر حرام» .
وفي ⦗١٥٨⦘ رواية: «نهيتُكم عن زيارة القبور فزُوروها، ونهيتكم عن لُحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمْسِكوا ما بدا لكم ونهيتُكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلِّها، ولا تشربوا مُسكرًا» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.
وفي رواية النسائي: «كنتُ نهيتكم عن الأوعية، فانتبذُوا فيما بدا لكم، وإياكم وكلَّ مُسكر» . وفي أخرى له، قال: قال رسولُ الله -ﷺ-: «اشربوا في الظروف كلِّها، ولا تَسكَرُوا» .
وفي أخرى له: «أن رسول الله - ﷺ- بينا هو يسيرُ، إذْ حلّ بقوم، فسمع لهم لغَطًا فقال: ما هذا الصوت؟ قالوا: يا نبي الله، لهم شراب يشربونه، فبعث إلى القوم فدعاهم، فقال: في أي شيء تنْتبِذون؟ قالوا: نَنْتبِذُ في النَّقير والدُّباء، وليس لنا ظروف، فقال: لا تشربوا إلا فيما أوْكيْتم عليه، قال: فلَبِثَ بذلك ما شاء الله أن يَلْبَثَ، ثم رجع عليهم، فإذا هم قد أصابهم وباء واصْفرُّوا، قال: ما لي أراكم قد هلكتم؟ قالوا: يا رسولَ الله، أرضنا وبيئة، وحرَّمْتَ علينا إلا ما أوكينَا عليه، قال: اشربوا، وكلُّ مُسْكِر حرام» . (١) ⦗١٥٩⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لغطًا): اللغط: الضجة.
(أوكأنا) أوكى الوعاء يوكيه: إذا شده.
(١) رواه البخاري ١٠ / ٥١ في الأشربة، باب ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف، وأبو داود رقم (٣٦٩٩) في الأشربة، باب في الأوعية، والترمذي رقم (١٨٧١) في الأشربة، باب ما جاء في الرخصة أن ينبذ في الظروف، والنسائي ٨ / ٣١٢ في الأشربة، باب الأذن في شيء منها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣ /٣٠٢) قال: حدثنا يحيى. والبخاري (٧/١٣٨) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي أحمد الزبيري. وفي (٧/١٣٨) قال: وقال خليفة: حدثنا يحيى بن سعيد. وأبو داود (٣٦٩٩) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. والترمذي (١٨٧٠) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري. والنسائي (٨/٣١٢) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، وأبو أحمد الزبيري.
ثلاثتهم - يحيى بن سعيد،أبو أحمد الزبيري، وأبو داود الحفري - عن سفيان، عن منصور، عن سالم، فذكره.
(*) وقع في المطبوع، من صحيح البخاري (٧/١٣٨) عقب رواية خليفة: (حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان بهذا، وقال فيه: لما نهى النبي -ﷺ- عن الأوعية - وهذا يشعر أنه حديث جابر المذكور، وهذا خطأ إذ يتبع هذا السند حديث أبي عياض عن عبد الله بن عمرو الآتي بعده في صحيح البخاري، وفي نسخة المزي من الصحيح جاء هذا السند بعد حديث عبد الله بن عمرو. انظر «تحفة الأشراف» الجزء السادس صفحة (٣٦٨) حديث رقم (٨٨٩٥) .
(١) رواه مسلم رقم (١٩٧٧) في الأشربة، باب في النهي عن الانتباذ في المزفت، وأبو داود رقم (٣٦٩٨) في الأشربة، باب في الأوعية، والترمذي رقم (١٨٧٠) في الأشربة، باب في الرخصة أن ينبذ في الظروف، والنسائي ٨ / ٣١١ في الأشربة، باب الأذن في شيء منها، وباب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شرب المسكر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٥/٣٥٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ضرار بن مرة أبو سنان. وفي (٥/٣٥٥) قال: حدثنا حسن بن موسى. وأحمد بن عبد الملك قالا: حدثنا زهير، قال: حدثنا زبيد بن الحارث اليمامي. ومسلم (٣/٦٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن المثنى قالوا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان. وفي (٣/٦٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن زبيد اليامي، وفي (٦، ٨٢ و٩٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، وفي (٦/٨٢، ٩٨)، محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ضرار بن مرة أبو سنان. وفي (٦/٩٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، وعن معرف بن واصل. وأبو داود (٣٢٣٥) و(٣٦٩٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا معرف. والنسائي (٤/٨٩ و٨/٣١٠) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن ابن فضيل، عن أبي سنان. وفي (٧/٢٣٤) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد وهو النفيلي، قال: حدثنا زهيرقال: حدثنا زبيد. وفي (٧/٢٣٤و ٨/٣١١) قال: أنبأنا محمد بن معدان بن عيسى قال حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا زبيد بن الحارث.
ثلاثتهم - أبو سنان، وزبيد، ومعرف - عن محارب بن دثار.
٢- وأخرجه أحمد (٥ /٣٥٥)، ومسلم (٣/٦٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد.
أربعتهم - ابن حنبل، وابن أبي عمر، ومحمد، وعبد بن حميد - عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني.
٣- وأخرجه أحمد (٥/٣٥٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن سلمة بن كهيل.
٤- وأخرجه النسائي (٤/٨٩) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن أبي فروة عن المغيرة بن سبيع.
٥-وأخرجه النسائي (٧/٢٣٤، ٨ /٣١٠) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، عن الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عدي.
٦- وأخرجه النسائي (٨/٣١١) قال: أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان.
ستتتهم - محارب، وعطاء، وسلمة والمغيرة، والزبير، وحماد - عن عبد الله بن بريدة، فذكره.
والرواية الثانية: أخرجها النسائي (٨/٣١١) قال: أخبرنا أبو علي، محمد بن يحيى بن أيوب مروزي قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: حدثنا عيسى بن عبيد الكندي، خراساني، قال: سمعت عبد الله بن بريدة، فذكره..
وعن ابن بريدة عن أبيه. وبلفظ «أن رسول الله -ﷺ- نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت» .
أخرجها النسائي (٨/٣١٩) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال حدثنا يزيد، قال أنبانا شريك، عن سماك بن حرب، عن ابن بريدة، فذكره.