تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٦٨ - (د) سفينة - مولى رسول الله - ﷺ-: «أن رجلًا أَضاف عليَّ بنَ أبي طالب، فصنعَ له طعامًا، فقالت له فاطمةُ: لو دَعونَا رسول الله - ﷺ-، فأكل معنا؟ فدعوهُ، فجاء فوضع يده على عِضادَتي الباب، فرأى القِرَامَ قد ضُرِب في ناحيةِ البيت، فرجع، فقالت: فاطمةُ لعليٍّ: الحَقهُ، فانظر ما رَجعهُ، فتبعَه، فقال: يا رسول الله، ما رَدَّك؟ قال: إِنه ليس لي - أو لنبيٍّ - أَن يدخل بيتًا مُزَوَّقًا» . أَخرجه أبو داود (١) .

٢٩٦٩ - (م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال ⦗٨١٢⦘ رسول الله - ﷺ-: «أتاني جبريل، فقال: إِني أَتيتُك البارحةَ، فلم يمنعني أَن أَكونَ دخلتُ إِلا أَنه كان في البيت قِرَام سِتْرٍ فيه تماثيلُ، وكان في البيت كلبٌ وعلى الباب تمثال الرجال، فَمُرْ برأسِ التِّمْثال فيُقْطع، فيصيرَ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالْقِرَامِ فيُجْعل منه وسادتين تُوطَآن، وبالكلب فَلْيُخْرَجْ. قال: وكان الكلب جِرْوًا للحسن - أو الحسين بن علي - يلعب به، كان تحت نَضَدٍ له، فأمر به فأُخْرِج» . أَخرجه الترمذي، وأبو داود.

وفي رواية مسلم مختصرًا، قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تصاويرُ، أو تماثيلُ» .

وفي رواية النسائي، قال: «اسْتَأْذن جبريل على النبيِّ -ﷺ-، فقال: ادْخُلْ، فقال: كيف أدخل وفي بيتك سِتْرٌ فيه تصاوير؟ إِما أن تُقطَعَ رؤوسها، أو تُجْعَلَ بِساطًا يُوطَأُ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(النَّضَد): السرير. وقيل: هو أخشاب يصفون عليها الثياب، وسمي السرير نضدًا، لتنضيد الفرش عليه، وهو تعبئتها.

(١) رقم (٣٧٥٥) في الأطعمة، باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٥ / ٢٢١ و٢٢٢ وابن ماجة رقم (٣٣٦٠) في الأطعمة، باب إذا رأى الضيف منكرًا رجع، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٢٢٠و٢٢٢) قال: حدثنا أبو كامل. وفي (٥ /٢٢١) قال حدثنا عفان. وفي (٥/٢٢٢) قال: حدثنا بهز. و«أبو داود» (٣٧٥٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«ابن ماجة» (٣٣٦٠) قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الجزري، قال: حدثنا عفان بن مسلم.

أربعتهم (أبو كامل، وعفان، وبهز، وموسى) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا سعيد بن جهمان، فذكره.

(١) رواه مسلم رقم (٢١١٢) في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وأبو داود رقم (٤١٥٨) في اللباس، باب في الصور، والترمذي رقم (٢٨٠٧) في الأدب، باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا كلب، والنسائي ٨ / ٢١٦ في الزينة، باب أشد الناس عذابًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه أحمد (٢/٣٠٥ـ قال: حدثنا أبو قطن. وفي (٢/٤٧٨) قال: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (٤١٥٨) قال: حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري. و«الترمذي» (٢٨٠٦) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.

أربعتهم -أبو قطن، وو كيع، وأبو إسحاق الفزاري، وابن المبارك - عن يونس بن أبي إسحاق.

٢- وأخرجه أحمد (٢/٣٠٨) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وفي (٢/٣٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و«النسائي» (٨/٢١٦) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي بكر.

ثلاثتهم- معمر، وإسرائيل، وأبو بكر بن عياش - عن أبي إسحاق.

كلاهما - يونس، وأبو إسحاق - عن مجاهد، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٨١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٨١١