تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٠ - (ط ت) رافع بن إسحاق - مولى الشفاء - رحمه الله -: قال: «دخلت أنا وعبدُ الله بن أَبي طلحة على أبي سعيد الخُدريِّ نعودُهُ، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسولُ الله - ﷺ- أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل، أَو تصاوير» . يشك إِسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أَيَّتَهُمَا قال أبو سعيد. أخرجه الموطأ، والترمذي (١) .

٢٩٧١ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «وَعَدَ رسولَ الله - ﷺ- جبريلُ أَن يأتيَه، فَرَاثَ عليه، حتى اشْتَدَّ على رسول الله - ﷺ- فخرج، فَلقِيَهُ جبريلُ، فشكا إليه، فقال: إِنا لا ندخل بيتًا فيه كَلبٌ، ولا صُورَةٌ» . أخرجه البخاري (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فراث): راث عليه: إذا أبطأ.

٢٩٧٢ - (م س د) ميمونة - زوج النبي - ﷺرضي الله عنها -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- أَصْبَحَ عندها يومًا وَاجِمًا، فقالت له: لقد استَنْكرتُ ⦗٨١٤⦘ هَيْأتَكَ مُنْذُ اليوم، فقال: إِن جبريل كان وَعدَني أَن يَلْقَاني، فلم يَلْقَني، أَما واللهِ ما أَخْلَفَني، فَظَلَّ رسولُ الله - ﷺ- يومَه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جِرْوُ كلب تحت فُسْطَاطٍ لنا، فأمر به فأُخْرِج، ثم أخذ [بيده] ماء، فنضحَ مكانَه، فلما أمسى لَقِيَهُ جبريل، فقال رسول الله - ﷺ-[له]: كنتَ (١) وَعَدْتَني البَارِحَةَ؟ قال: أجل، ولكنَّا لا ندخل بيتًا فيه كلبٌ ولا صُورَةٌ، فأصبح فأَمر بقتل الكلاب يومئذ، حتى إِنه يأمُرُ بقتل كلب الحائط الصغير، ويتركُ كلب الحائط الكبير» . أَخرجه مسلم، والنسائي.

وللنسائي أيضًا في أخرى قالت: «إِنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال له جبريل: إِنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا صورة، فأصبح رسول الله - ﷺ- يومئذ، فأمر بقَتْل الكلاب، حتى إِنه لَيَأْمُرُ بقتل الكلب الصغير» .

وأَخرجه أبو داود: أَنَّ النبيَّ - ﷺ- قال: «إِن جبريل وعدني أن يلقاني الليلةَ، فلم يلقَني، ثم وقع في نفسه جِروُ كلبٍ تحت سُبَاطَةٍ لنا، فأمر به فأُخرِجَ، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيَه جبريل عليه السلام، قال: إنا لا ندخل بيتًا فيه كلبٌ ولا صُورَةٌ، فأصبح النبي - ﷺ-، فأمر بقَتل الكلاب ... الحديث» (٢) . ⦗٨١٥⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(واجمًا) الواجم: المُطْرِق المفكر من شدة الحزن.

(فُسطاط) الفسطاط: بيت من شعر.

(السُّباطة) الزبالة والكناسة.

(١) رواه مالك في " الموطأ " ٢ / ٩٦٥ و٩٦٦ في الاستئذان، باب ما جاء في الصور والتماثيل، والترمذي رقم (٢٨٠٦) في الأدب، باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا كلب، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في الموطأ (٥٩٨) . و«أحمد» (٣/٩٠) . و«الترمذي» (٢٨٠٥) قال: حدثنا أحمد ابن منيع.

كلاهما - أحمد بن حنبل، وابن منيع - عن روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، أن رافع بن إسحاق مولى الشفاء. أخبره، فذكره.

(١) ١٠ / ٣٢٩ في اللباس، باب لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (٤/١٣٩و ٧/٢١٦) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمرو هو ابن محمد، عن سالم فذكره.

(١) في الأصل: كيف، والتصحيح من مسلم.

(٢) رواه مسلم رقم (٢١٠٥) في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وأبو داود رقم (٤١٥٧) في اللباس، باب في الصور، والنسائي ٧ / ١٨٦ في الصيد، باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه أحمد (٦/٣٣٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«مسلم» (٦/١٥٦) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أبو داود» (٤١٥٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» (٧/١٨٦) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه.

ثلاثتهم -محمد بن أبي حفصة، ويونس. وشعيب بن أبي حمزة -عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن ابن السباق.

٢- وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٩) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة بن روح حدثهم، عن عقيل قال: أخبرني محمد بن مسلم، أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره.

كلاهما - ابن السباق، وعبيد الله - عن عبد الله بن عباس، فذكره.

* أخرجه النسائي (٧/١٨٤) قال: أخبرنا كثير بن عبيد. قال: حدثنا محمد بن حرب. عن الزبيدي، عن الزهري. قال: أخبرني ابن السباق. قال: أخبرتني ميمونة. فذكرته.

ولم يذكر (ابن عباس) .

واجما: الواجم: المطرق المفكر من شدة الحزن.

فسطاطا: الفسطاط: بيت من شعر.

السباطة: الزبالة والكناسة..

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٨١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٨١٣