٢٩٦٥ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان قِرَامٌ لعائشةَ سترتْ به جانبَ بيتها، فقال لها رسولُ الله - ﷺ-: أَميطي عَنِّي (١)، فإنه لا تزالُ تصاويره تعرض لي في صلاتي» . أَخرجه البخاري (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أميطي): الإماطة: الإزالة والتنحية.
٢٩٦٦ - (خ د) عائشة - رضي الله عنها -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تَصَاليبُ إِلا هَتَكَه، أَو قالت: قَضبَهُ» (١) . أخرجه البخاري، وأبو داود (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قضبه): القضب: القطع.
٢٩٦٧ - (خ د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- أتى بيتَ فاطمةَ، فوجد على بابها سِتْرًا مَوشِيًّا، فلم يدخل، فجاء عليٌّ، فرآها مُهتَمَّة، فقال: مالَكِ؟ فأَخبرته بانْصِرَافِ رسولِ الله - ﷺ- عن ⦗٨١١⦘ بابها، فأتى عليٌّ رسولَ الله - ﷺ-، فذكر ذلك له، وقال: قد اشتَدَّ [ذلك] عليها، فقال رسولُ الله - ﷺ-: مالنا وللدنيا، ومالنا وللرَّقمِ؟ فذهب إِلى فاطمةَ، فأَخبرها بقول رسول الله -ﷺ-، فردَّته إِليه، تقول: فما تأمرنا به فيه؟ قال: تُرسِلين به إِلى أهل حاجة» . أَخرجه البخاري، وأَبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مَوشِيًّا) الوشي: النقش، وثوب موشي: إذا كان منقوشًا.
(١) قال الحافظ في " الفتح ": القرام ستر رقيق من صوف ذي ألوان.
(٢) ١٠ / ٣٢٨ في اللباس، باب كراهية الصلاة على التصاوير، وفي الصلاة في الثياب، باب إذا صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٥١) قال:حدثنا عبد الصمد وفي (٣/٢٨٣) قال: حدثنا عفان، و«البخاري» (١/١٠٥) قال:حدثنا أبو معمر. وفي (٧/٢١٦) قال: حدثنا عمران بن ميسرة.
أربعتهم- عبد الصمد، وعفان، وأبو معمر، وعمران - عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز فذكره.
(١) لفظه عند البخاري: إلا نقضه.
(٢) رواه البخاري ١٠ / ٣٢٣ في اللباس، باب نقض الصور، وأبو داود رقم (٤١٥١) في اللباس، باب في الصليب في الثوب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٥٢) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. (وعبد الصمد، عن يحيى. كذا في المطبوع) . وفي (٦/٢٣٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي (٦/٢٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب. (ح) وأبو عامر، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» (٧/٢١٥) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا: هشام. وأبو داود (٤١٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٢/١٧٤٢٤) عن إسماعيل بن مسعود الجحدري، عن خالد بن الحارث، عن هشام.
ثلاثتهم - هشام، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد -عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، فذكره.
(١) رواه البخاري ٥ / ١٦٨ في الهبة، باب هدية ما يكره لبسه، وأبو داود رقم (٤١٤٩) في اللباس، باب في اتخاذ الستور.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢١) (٤٧٢٧) قال: حدثنا ابن نمير. و«عبد بن حميد» (٧٨٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«البخاري» (٣/٢١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر، قال: حدثنا ابن فضيل. و«أبو داود» (٤١٤٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نيمر. وفي (٤١٥٠) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما- عبد الله بن نمير، ومحمد بن فضيل- عن فضيل بن غزوان، عن نافع، فذكره.
في رواية ابن فضيل، ذكر الحديث بنحوه، وقال: «وكان سترا موشيا» .