٢٩٢٠ - (د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- سُئل عن المسك؟ فقال: هو أَطيبُ طِيبكم» . أخرجه أَبو داود، والترمذي. إِلا أن في رواية أبي داود: «أطيَبُ الطِّيبِ المِسكُ» . وللنسائي مثله، وله في أخرى، قال: «من خير طيبكم المسكُ» (١) .
٢٩٢١ - (م س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «كان ابن عمرَ يَسْتَجمِرُ بالأَلُوَّةِ غير مُطَرَّاةٍ، وبكافُورٍ يَطرَحهُ مع الأَلُوَّةِ، ويقول: هكذا كانَ يَسْتَجْمِرُ رسول الله - ﷺ-» أَخرجه مسلم والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يستجمر): الاستجمار التبخر، وهو استفعال من المجمرة، وهي التي توضع فيها النار.
(بالألُوة): الألوة بفتح الهمزة وضمها: العود الذي يُتَبَخّر به. ⦗٧٧٠⦘
(مُطرَّاة): العود المُطرَّى هو المُربَّى المُطيَّب، ومثله عسل مُطَرى أي: مُرَبَّى بالأفاويه.
(١) رواه أبو داود رقم (٣١٥٨) في الجنائز، باب في المسك للميت، والترمذي رقم (٩٩١) في الجنائز، باب ما جاء في المسك للميت، والنسائي ٤ / ٣٩ في الجنائز، باب المسك، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١ - أخرجه أحمد (٣/٣١ و٤٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (٣/٨٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. والترمذي (٩٩١) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود وشبابة. وفي (٩٩٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي. والنسائي (٤/٣٩) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، وشبابة. أربعتهم - وكيع، وهاشم، وأبو داود، وشبابة - قالوا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا خليد ابن جعفر.
٢ - وأخرجه أحمد (٣/٣٦) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي (٣/٦٢) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وأبو داود (٣١٥٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. والنسائي (٤/٤٠) قال: أخبرنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا أمية بن خالد. أربعتهم - عبد الرحمن، وزيد، ومسلم، وأمية - عن المستمر بن الريان.
(١) رواه مسلم رقم (٢٢٥٤) في الألفاظ، باب استعمال المسك، والنسائي ٨ / ١٥٦ في الزينة، باب البخور.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مسلم (٧/٤٨) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو طاهر، وأحمد بن عيسى والنسائي (٨/١٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح أبو طاهر.
ثلاثتهم - هارون، وأبو طاهر أحمد بن عمرو، وأحمد بن عيسى - عن ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن نافع، فذكره.