٢٥٣٤ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «من أخذ أَموال الناس يُريدُ أَداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذ أَموال الناس يُرِيدُ إِتْلافها أتلفه الله» . أَخرجه البخاري (١) .
٢٥٣٥ - (س) عمران بن حذيفة - رحمه الله- (١): قال: «كانت ميمونة تَدَّانُ فَتُكْثِرُ، فقال لها أهلُها في ذلك ولامُوها، ووجَدوا عليها، فقالت: لا أتْرُكَ الدَّينَ، وقد سمعتُ خليلي وصَفِيِّي - ﷺ- يقول: ما من أَحد يَدَّانُ دَيْنًا يعلم الله أَنه يريد قضاءه إِلا أَدَّاهُ الله عنه في الدنيا» . أخرجه النسائي (٢) .
(١) ٥ / ٤٠ في الاستقراض، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها.
(١) في المطبوع: عمران بن حصين، وهو تحريف، لأن عمران بن حصين صحابي جليل، وعمران ابن حذيفة هذا تابعي، وهو أحد المجاهيل، وقال الذهبي في " الميزان ": لا يعرف، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
(٢) ٧ / ٣١٥ في البيوع، باب التسهيل في الدين، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٤٠٨) في الصدقات، باب ما أدان دينًا وهو ينوي قضاءه، وفي سنده زياد بن عمرو بن هند، وعمران بن حذيفة، لم يوثقهما غير ابن حبان.