٩٤٧٢ - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله - ﷺ-: «لو أَتَيْتَ عبد الله بن أُبيّ؟ قال: فانطلَقَ إليه، وركب حمارًا، وانطلق المسلمون - وهي أرض سَبخَة - فلما أتاه النبيُّ - ﷺ- قال: إليك عَنِّي، فوالله لقد آذاني نَتْنُ حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحِمَارُ رسولِ الله - ﷺ- أطيبُ ريحًا منك، قال: فغَضِبَ لعبد الله رَجُلٌ من قومه، وغضب لكل واحدٍ منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضَرْبٌ بالجريد وبالأيدي وبالنعال ⦗٧٧٢⦘ فبلَغَنا أنه نزل فيهم ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ...﴾ الآية [الحجرات: ٩]» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
(١) رواه البخاري ٥ / ٢١٨ و٢١٩ في الصلح، باب ما جاء في الإصلاح بين الناس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٥٧ و٢١٩) قال: حدثنا عارم. والبخاري (٣/٢٣٩) قال: حدثنا مسدد. ومسلم (٥/١٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي.
ثلاثتهم - عارم، ومسدد، ومحمد - قالوا: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، فذكره.