تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٣٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «كُلُّ أُمَّتي معافى إلا المجاهرون (١)، وإن من المجاهرة - وفي أخرى: وإن من الإجهار - أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يُصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عَمِلْتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربُّه فَيُصْبِحُ يَكْشِف سِتْر الله عنه» أخرجه البخاري ومسلم (٢) .

٩٤٤٠ - (د) عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «لا يَقُصُّ إلا أمِير، أو مأمور، أو مختال» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لا يقصُّ إلا أمير أو مأمور الخ) أراد بهذا الخُطَب، وذلك: أن الأمراء كانوا يتولَّوْنها بأنفسهم، فيقصُّون فيها على الناس ويعظونهم، فأما المأمور: فهو من يقيمه الأمير ويختاره الأئمة، فينصبونه لذلك، ولا يكادون يختارون إلا رضيًا من الناس، فاضلًا، وما سوى ذلك فلا يكاد ينتدب له من ⦗٧٤٤⦘ الناس إلا مراءٍ مختال، فإن المختال ينصب نفسه لذلك من غير أن يأمره أحدٌ من أولي الأمر، طلبًا للرياسة، فهو يرائي بذلك ويختال، وقيل: أراد به الفتوى في الأحكام.

(١) كذا في رواية النسفي: إلا المجاهرون بالرفع على أنه استثناء منقطع، وإلا بمعنى لكن، وعند الأكثر: إلا المجاهرين بالنصب.

(٢) رواه البخاري ١٠ / ٤٠٥ و٤٠٦ في الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه، ومسلم رقم (٢٩٩٠) في الزهد، باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٨/٢٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. ومسلم (٨/٢٢٤) قال: حدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد. قال: عبد: حدثني. وقال الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.

كلاهما - إبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إبراهيم - عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، فذكره.

(١) رقم (٣٦٦٥) في العلم، باب في القصص، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٦ / ٢٢ و٢٧ و٢٨ و٢٩، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٣٦٦٥) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثني عباد بن عباد الخواص، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله السيباني، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٧٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٧٤٣