٩١٨٨ - (م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغَنمين، تُعِيرُ إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيَّها تَتْبَعُ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(العائِرة) عارت الشاة تعير، إذا ذهبت كذا وكذا متردِّدَة.
٩١٨٩ - (خ) زيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناسٌ لابن عمر: إنا لَنَدْخُلُ إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلَّم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعدّ هذا نفاقًا على عهد رسولِ الله - ﷺ-» أخرجه البخاري (١) .
٩١٩٠ - (خ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنَّما كان النفاق على عهد رسولِ الله - ﷺ- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (١)» . ⦗٥٧٢⦘
وفي أخرى: «[فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» .
وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شرٌّ منهم على عهد رسولِ الله - ﷺ-، كانوا يومئذ يُسِرُّون، واليوم يجهرون» أخرجه البخاري (٢) .
(١) رواه مسلم رقم (٢٧٨٤) في صفات المنافقين في فاتحته، والنسائي ٨ / ١٢٤ في الإيمان، باب مثل المنافق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١ - أخرجه أحمد (٢/٤٧) (٥٠٧٩) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: حدثنا إسحاق بن يوسف. وفي (٢/١٠٢) (٥٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي (٢/١٤٣) (٦٢٩٨) قال: حدثنا ابن نمير، ومحمد بن عبيد. ومسلم (٨/١٢٤) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا عبد الوهاب، يعني الثقفي. خمستهم - إسحاق، وابن عبيد، وابن نمير، وأبو أسامة، وعبد الوهاب - قالوا: حدثنا عبيد الله.
٢ - وأخرجه مسلم (٨/١٢٥) . والنسائي (٨/١٢٤) . كلاهما - مسلم، والنسائي - عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن موسى بن عقبة.
كلاهما - عبيد الله، وموسى - عن نافع، فذكره.
(١) ١٣ / ١٤٩ في الأحكام، باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٩/٨٩) قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره.
وله طريق أخرى:
أخرجه أحمد (٢/١٠٥) (٥٨٢٩) قال: حدثنا يعلى بن عُبَيد. وابن ماجة (٣٩٧٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا خالي يعلى. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٧٠٩٠) عن أبي كُريب، عن أبي خالد الأحمر.
كلاهما - يعلى، وأبو خالد - عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء، فذكره.
(١) في نسخ البخاري المطبوعة: فإنما هو الكفر بعد الإيمان.
(٢) ١٣ / ٦٤ في الفتن، باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٩/٧٢) قال: حدثنا خلاد، قال: حدثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، فذكره.