تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٣٢ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إِذا صلَّى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غَمَس يده فيه، فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه» أخرجه مسلم (١) .

٨٨٣٣ - (د س) أبو سعيد الخدريرضي الله عنه- قال: «بينا رسولُ الله - ﷺ- يقسم قسمًا، أقبل رجُل، فأكبّ عليه، فَطَعَنَهُ رسولُ الله - ﷺ- بعُرْجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - ﷺ-: تعالَ فاستَقِدْ، قال: بل عَفَوْتُ يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العُرْجُون): قضيب العِذْق الأصفر.

٨٨٣٤ - (خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - ﷺ- أحسن الناس خُلُقًا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير ⦗٢٥٨⦘ وهو فَطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير، لِنُغَرٍ كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم يُنضَح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.

وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - ﷺ- يدخل علينا ولي أخ صغير يُكْنَى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به، فمات، فدخل النبي - ﷺ- ذات يوم، فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نُغَرُه، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير؟» .

وللترمذي قال: «إن كان رسولُ الله - ﷺ- ليخالِطُنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَيْر؟» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(النُّغَير): تصغير النُّغَر، وهو طائر صغير كالعصفور، الجمع نِغران، مثل: صُرَد وصِردان، قاله الجوهري. (النضح): الرشُّ، ونضح الجسمُ عرقًا: إذا تندَّى بالعرق.

(١) رقم (٢٣٢٤) في الفضائل، باب قرب النبي ﷺ من الناس وتبركهم به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٣٧) وعبد بن حميد (١٢٧٤)، ومسلم (٧/٧٩) قال:حدثنا مجاهد بن موسى، وأبو بكر بن النضر بن أبي النضر.، وهارون بن عبد الله.

خمستهم - أحمد، وعبد، ومجاهد، وأبو بكر، وهارون - عن هاشم بن القاسم، قال:حدثنا سليمان بن المغيرة بن ثابت، فذكره.

(١) رواه أبو داود رقم (٤٥٣٦) في البر، باب القود من الضربة، والنسائي ٨ / ٣٢ في القسامة، باب القود من الطعنة، وفي سنده عبيدة بن مسافع الديلي المدني، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في " التهذيب ": قال ابن المديني: مجهول ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا؟ .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

١- أخرجه أحمد (٣/٢٨) قال:حدثنا هارون (قال عبد الله بن أحمد. وسمعته أنا من هارون) وأبو داود (٤٥٣٦) قال:حدثنا أحمد بن صالح. والنسائي (٨/٣٢) قال: أخبرنا وهب بن بيان.

ثلاثتهم - هارون، وابن صالح. ووهب- قالوا:حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو بن الحارث.

٢- وأخرجه النسائي (٨/٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الرباطي، قال:حدثنا وهب بن جرير، قال: أنبأنا أبي، قال:سمعت يحيى.

كلاهما - عمرو، ويحيى بن أيوب - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبيدة بن مسافع، فذكره.

(١) رواه البخاري ١٠ / ٤٣٦ في الأدب، باب الانبساط إلى الناس، وباب الكنية للصبي وقبل أن يولد الرجل ومسلم رقم (٢١٥٠) في الأدب، باب استحباب تحنك المولود عند ولادته ...، وأبو داود رقم (٤٩٦٩) في الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد، والترمذي رقم (٣٣٣) في الصلاة، باب في الصلاة على البسط.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه ورواية أبي داود أخرجها أحمد (٣ ٢٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشار والنسائي في اليوم والليلة (تحفة الأشراف) (١١٩٣) عن محمد بن عمر بن علي بن مقدم. كلاهما - ابن بشار، ومحمد بن عمر - عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٢٥٧