٨٨٢٢ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأَمَة لتَأخذ بيد رسول الله - ﷺ- والعبد، ويجيب إذا دُعِي» .
وفي رواية قال: «كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - ﷺ-، فَتَنْطَلِقُ به حيث شاءت» أخرجه البخاري (١) .
٨٨٢٣ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيتُ أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله - ﷺ-، كان إبراهيم مُسْتَرْضَعًا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه لَيُدَّخَن وكان ⦗٢٥١⦘ ظِئرُه قَيْنًا فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلمّا تُوفِّي إِبراهيم، قال رسولُ الله - ﷺ-: إنَّ إبراهيم ابني، وإنه مات في الثَّدي، وإنه له لظِئرين تكمِّلان رضاعه في الجنة» أخرجه مسلم (١) .
(١) ١٠ / ٤٠٨ في الأدب، باب الكبر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/١٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي (٣/٢١٥) قال: حدثنا عبد الصمد. وابن ماجة (٤١٧٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وسلم ابن قتيبة.
أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وعبد الصمد، وسلم - قالوا: حدثنا شعبة عن علي بن زيد، فذكره.
(١) رقم (٢٣١٦) في الفضائل، باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١١٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل. والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٧٦) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا وهيب. ومسلم (٧/٧٦) قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل ابن علية، فذكره.