٨٨٢٤ - (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «صليتُ مع رسول الله - ﷺ- صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خَدّي أحدهم واحدًا واحدًا، قال: وأما أنا فمسح خَدَّي، فوجدت لِيَدِه بردًا وريحًا، كأنما أخرجها من جُؤنَةِ عَطَّار» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جُؤْنَةُ العطار): هي التي يُعِدُّ فيها الطيب ويدَّخِرُه.
٨٨٢٥ - (س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - ﷺ- يُكْثِر الذِّكْرَ، ويُقِلُّ اللغو، ويُطيل الصلاةَ، ويُقْصِرُ الخطبة، ولا يأنَفُ أن يمشيَ مع الأرملة والمسكين، فيقضيَ له الحاجة» أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(اللغو): الهَذْر من القول.
(١) رقم (٢٣٢٩) في الفضائل، باب مباعدته ﷺ للآثام واختياره من المباح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٧/٨٠) قال: حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، قال: حدثنا: أسباط، وهو - ابن نصر الهمداني- عن سماك، فذكره.
(١) ٣ / ١٠٩ في الجمعة، باب ما يستحب من تقصير الخطبة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الدارمي (٧٥) قال: حدثنا محمد بن حميد. والنسائي (٣/١٠٨) وفي الكبرى (١٦٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة.
كلاهما - محمد بن حميد، ومحمد بن عبد العزيز - عن الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يحيى بن عقيل، فذكره.