٨٨٢٠ - (م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «مَا ضَرَب رسولُ الله - ﷺ- شيئًا قَطُّ بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قَطُّ فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنْتَهَكَ شيء من محارمِ الله فينتقم» أخرجه مسلم.
هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فالأول في المتفق بين مسلم وبين البخاري، فلو جمعناهما لجاز، إلا أنَّا اقتدينا به.
وأخرج أبو داود طرفًا من هذا الحديث «ما ضرب رسولُ الله - ﷺ- خادمًا ولا امرأةً قَطُّ» لم يزد على هذا (١) .
٨٨٢١ - (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيتُ رجُلًا التقم أُذُنَ النبي - ﷺ- فَيُنَحِّي رأسه، وما رأيت رجلًا أخذ بيده فترك ⦗٢٥٠⦘ يده، حتى يكون الرجل هو الذي يَدَعَ يَدَه» أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - ﷺ- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزِع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهَه عن وجههِ، حتى يكون الرجلُ هو يصرفه، ولم يُرَ مُقَدِّمًا ركبتيه بين يدي جليس له» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(التقم): جعل في فيه مثل اللقمة.
(١) رواه مسلم رقم (٢٣٢٧) في الفضائل، باب مباعدته ﷺ للآثام، وأبو داود رقم (٤٧٨٦) في الأدب، باب التجاوز في الأمر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٦/٣١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. وفي (٦/٢٠٦) قال: حدثنا وكيع. وفي (٦/٢٢٩) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٦/٢٨١) قال: حدثنا عامر بن صالح. والدارمي (٢٢٢٤) قال: حدثنا جعفر بن عون. ومسلم (٧/٨٠) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير، قالا: حدثناه عبدة ووكيع. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (١٩٨٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. والترمذي في «الشمائل» (٣٤٨) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٢/١٧٠٥١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبدة. وفي (١٢/١٧٢٦٢) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع.
سبعتهم - محمد بن عبد الرحمن، ووكيع، وأبو معاوية الضرير، وعامر بن صالح، وجعفر بن عون، وأبو أسامة، وعبدة بن سليمان - عن هشام بن عروة.
٢- وأخرجه أحمد (٦/١٣٠) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: حدثنا معمر ونعمان، أو أحدهما. وفي (٦/٢٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وعبد بن حميد (١٤٨١) قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وأبو داود (٤٧٨٦) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثنا معمر. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٢/١٦٦٢٥) عن محمد بن نصر، عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر، وهو ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أي عتيق وموسى بن عقبة. أربعتهم - معمر، ونعمان بن راشد، وابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة - عن الزهري.
كلاهما - هشام، والزهري - عن عروة، فذكره.
(*) الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة، وأثبتنا رواية أحمد (٦/٣١) .
* وأخرجه النسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٢/١٦٤١٨) عن أبي بكر بن علي، عن إسماعيل بن إبراهيم، وهو أبو معمر القطيعي، عن علي بن هاشم، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، فذكره.
(١) رواه أبو داود رقم (٤٧٩٤) في الأدب، باب في حسن العشرة، والترمذي رقم (٢٤٩٢) في صفة القيامة، باب رقم (٤٧)، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٤٧٩٤) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو قطن، قال: أخبرنا مالك عن ثابت، فذكره.
- وفي الرواية الثانية:
أخرجه ابن ماجة (٣٧١٦) قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا وكيع. والترمذي (٢٤٩٠) قال: حدثنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما - وكيع، وابن المبارك - عن أبي يحيى الطويل عمران بن زيد، عن زيد العمي، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.