تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٨٣ - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «لَعَنَ رسول الله - ﷺ- النائحةَ والمستمعةَ» أخرجه أبو داود (١) .

٨٥٨٤ - (س) قيس بن عاصم - رضي الله عنه - «قال: لا تَنُوحُوا عَلَي، فإن رسولَ الله - ﷺ- لم يُنَحْ عليه» . أخرجه النسائي (١) .

٨٥٨٥ - (خ م ت) علي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أولُ من نِيحَ عليه بالكوفة: قَرَظة بنُ كعب، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ: سمعت رسولَ الله - ﷺ- يقول: «إنَّ كَذبًا عليَّ ليس كَكَذِب على غيري، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار» وسمعت رسولَ الله - ﷺ- يقول: «مَنْ نِيحَ عليه، فإنه يُعَذَّبُ بما نِيحَ عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

٨٥٨٦ - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان يَنْهَى عَنِ النَّعْي، وقال: «إياكُمْ والنعي، فإنه مِن عَمَلِ الجاهلية»، قال عبد الله بن مسعود: والنَّعيُ: أذانٌ بالميِّتِ. ⦗١١٠⦘

أخرجه الترمذي، وقال: قد رُوِيَ عنه من طريق، ولم يرفعه، ولم يذكر فيه «والنعي أذانٌ بالميت» وقال: هذا أصح (١) .

(١) رقم (٣١٢٨) في الجنائز، باب في النوح، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٦٥) .وأبو داود (٣١٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى.

كلاهما - أحمد، وإبراهيم- عن محمد بن ربيعة، عن محمد الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده، فذكره.

(١) ٤ / ١٦ في الجنائز، باب النياحة على الميت، وفي سنده حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٦١) قال:حدثنا محمد بن جعفر. (ح) وحجاج. والبخاري في الأدب المفرد (٣٦١) قال:حدثنا عمرو بن مرزوق. والنسائي (٤/١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال:حدثنا خالد.

أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وعمرو، وخالد بن الحارث- عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن حكيم بن قيس بن عاصم، فذكره.

* رواية النسائي مختصرة على: «لا تنوحوا علي، فإن رسول الله -ﷺ- لم ينح عليه» .

(١) رواه البخاري ٣ /١٣٠ في الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت، ومسلم رقم (٩٣٣) في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، والترمذي رقم (١٠٠٠) في الجنائز، باب ما جاء في كراهية النوح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٢٤٥) قال: حدثنا قران بن تمام، عن سعيد بن عبيد الطائي. وفي (٤/٢٥٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبيد. وفي (٤/٢٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، ومحمد بن قيس الأسدي. والبخاري (٢/١٠٢) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سعيد بن عبيد. ومسلم (١/٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن عبيد. وفي (١/٨) و(٣/٤٥) قال: حدثني علي بن حُجر السعدي، قال: حدثنا علي بن مسهر، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي. وفي (٣/٤٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سعيد بن عبيد الطائي، ومحمد بن قيس. (ح) وحدثناه ابن أبي عُمر، قال: حدثنا مروان- يعني الفزاري- قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي. والترمذي (١٠٠٠) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا قران بن تمام، ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، عن سعيد بن عبيد الطائي.

كلاهما - سعيد بن عبيد، ومحمد قيس - عن علي بن ربيعة الأسدي، فذكره.

(١) رقم (٩٨٤) في الجنائز، باب ما جاء في كراهية النهي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال، أقول: والذي عليه الجمهور أن مطلق الإعلام بالموت جائز، لما ورد أن النبي ﷺ نعى النجاشي، قال الحافظ في " الفتح ": والحاصل أن محض الإعلام بذلك لا يكره، فإن زاد على ذلك فلا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون ابن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.

* أخرجه الترمذي (٩٨٥) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، نحوه، ولم يرفعه.

* قال الترمذي: وهذا أصح من حديث عنبسة، عن أبي حمزة، وأبو حمزة هو ميمون الأعور، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ١٠٩