٨٥٨١ - (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- أخذ على النساء - حين بايعهنَّ- أن لا يَنُحْنَ، فَقُلنَ: يا رسول الله، إن نساء أسعَدتْنَا في الجاهلية: أفَنُسْعِدُهُن؟ فقال رسولُ الله - ﷺ-: «لا إسعادَ في الإسلام»» أخرجه النسائي (١) .
٨٥٨٢ - (ت) أسماء [بنت يزيد بن السكن الأنصارية]- رضي الله عنها- قالت: «قالتِ امرأةٌ مِنَ النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نَعْصِيَكَ فيه؟ قال: «لا تَنُحْنَ» قلتُ: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عَمِّي، ولا بُد لي من قضائهم، فأبى عليَّ، فعاتبته (١) مرارًا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنُح بعدُ في قضائهن ولا غيرِه حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري» أخرجه الترمذي (٢) .
(١) ٤ / ١٦ في الجنائز، باب النياحة على الميت، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا أحمد في " المسند "، وصححه ابن حبان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/١٩٧)، وعبد بن حميد (١٢٥٣) .وابن ماجة (١٨٨٥) قال:حدثنا الحسين بن مهدي. وأبو داود (٣٢٢٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي. والترمذي (١٦٠١) قال:حدثنا محمود بن غيلان. والنسائي (١٦١٤) قال: أخبرنا إسحاق.
ستتهم - ابن حنبل، وعبد، والحسن بن مهدي، والبلخي، ومحمود، وإسحاق - عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، فذكره.
رواية أبي داود مختصرة على «لا عقر في الإسلام» .
رواية ابن ماجة مختصرة على «لاشغار في الإسلام» .
رواية الترمذي مختصرة على «من انتهب فليس منا» .
(١) أي راجعته وعاودته.
(٢) رقم (٣٣٠٤) في التفسير، باب ومن سورة الممتحنة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو كما قال، أقول: وقد استشكل معنى الحديث، قال الحافظ: والأقرب إلى الصواب أن النياحة كانت مباحة، ثم كرهت كراهة تنزيه، ثم تحريم، وانظر " الفتح " ٣ / ٤٩٠.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٣٢٠) قال:حدثنا وكيع. وابن ماجة (١٥٧٩) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:حدثنا وكيع. والترمذي (٣٣٠٧) قال:حدثنا عبد بن حميد، قال:حدثنا أبو نعيم.
كلاهما - وكيع، وأبو نعيم - عن يزيد عن عبد الله الشيباني، مولى الصهباء عن شهر بن حوشب، فذكره.
* رواية وكيع مختصرة على: عن أم سلمة، عن النبي -ﷺ- ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال: «النوح» قال الترمذي: هذا حديث حسن.
* قال عبد بن حميد: أم سلمة الأنصارية، هي أسماء بنت يزيد بن السكن.
* ذكره أحمد بن حنبل -رحمه الله- في مسند أم سلمة زوج النبي -ﷺ-، قد أورده المزي في تحفة الأشراف (١١/١٥٧٦٩) في مسند أسماء بنت يزيد.