تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٩٦ - (خ) أنس - رضي الله عنه - (١) قال: «شهادةُ العبدِ إذا كان عدلًا جائزة» أخرجه البخاري (٢) في ترجمة باب بغير إسناد (٣) .

٧٦٩٧ - (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: «قَدِمَ رَجُل مِنَ العِراق على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال: جئتُك لأمر ما لَه رأس ولا ذَنَب، فقال عمر: وما ذاك؟ قال: شهادةُ الزُّورِ ظَهرتْ بأرضنا، قال: وقد كانَ ذلك؟ قال: نعم، فقال عمر بن الخطاب: واللهِ لا يُؤسَرُ رَجُل في الإسلام بغير العُدول» أخرجه الموطأ (١) .

٧٦٩٨ - (ت د) أيمن بن خريم [الأسدي]- رحمه الله -: أن النبيَّ - ﷺ- «قام خطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، عَدَلت شهادةُ الزُّورِ إشراكًا بالله، ثم قرأ رسولُ الله - ﷺ-: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوثانِ واجتَنِبُوا قَولَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠]» . ⦗١٩٤⦘

أخرجه الترمذي، وقال: وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث [عن سفيان بن زياد]، ولا نَعْرِفُ لأيمن سَمَاعًا من النبي - ﷺ-.

وأخرجه أبو داود عن خريم بن فاتك قال: «صلى رسولُ الله - ﷺ- الصبح، فلما انصرف قام قائمًا، فقال: عَدَلَتْ شهادةُ الزُّورِ بالإِشراكِ [بالله]- ثلاث مرات - ثم قرأ الآية إلى قوله: ﴿غَيرَ مُشركينَ بِه﴾» (١) .

(١) في المطبوع: مالك بن أنس، ورمز له بعلامة الموطأ، وهو خطأ.

(٢) في المطبوع: أخرجه الموطأ، وهو خطأ.

(٣) رواه البخاري تعليقًا ٥ / ١٩٦ في الشهادات، باب شهادة الإماء والعبيد، قال الحافظ في " الفتح ": وصله ابن أبي شيبة من رواية المختار بن فلفل قال: سألت أنسًا عن شهادة العبيد فقال: جائزة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

رواه البخاري تعليقا (٥/١٩٦) في الشهادات، باب شهادة الإماء والعبيد، قال الحافظ في «الفتح»: وصله ابن أبي شيبة من رواية المختار بن فلفل قال: سألت أنسا عن شهادة العبيد فقال: جائزة.

(١) ٢ / ٧٢٠ في الأقضية، باب ما جاء في الشهادات، وإسناده منقطع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (٣/٤٨٩) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فذكره.

(١) رواه الترمذي رقم (٢٣٠٠) و(٢٣٠١) في الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، وأبو داود رقم (٣٥٩٩) في الأقضية، باب في شهادة الزور، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٣٧٢) في الأحكام، باب شهادة الزور، وإسناده ضعيف، لكن يشهد له حديث أنس عند البخاري ومسلم قال: سئل النبي ﷺ عن الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور، وحديث أبي بكرة أيضًا في " الصحيحين ": ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثًا) الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٣٢١) . وأبو داود (٣٥٩٩) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي. وابن ماجة (٣٢٧٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والترمذي (٢٣٠٠) قال: حدثنا عبد بن حميد.

أربعتهم - أحمد، ويحيى، وأبو بكر، وعبد - قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا سفيان العصفري، عن أبيه، عن حبيب، فذكره.

إسناده ضعيف.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ١٩٣