٧٦٥١ - (م) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليَحْصُبيُّ: سمعتُهُ يقول: إيَّاكم والأحاديث، إلا حديثًا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يُخيفُ الناسَ في الله، سمعت رسول الله - ﷺ- وهو يقول: «مَنْ يُرِد الله به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين، وسمعت رسولَ الله - ﷺ- يقول: إنما أنا خازِن، فَمنْ أعْطيتُهُ عنِ طِيب نفْس فمُبارَك له فيه، ومن أعطيتُهُ عن مسألة وَشَرَهٍ كان كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ» أخرجه مسلم (١) .
٧٦٥٢ - (ط) محمد بن كعب القرظي (١) - رحمه الله - قال معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر: «أيُّها الناس، إنَّه لا مانع لما أعطاه الله، ولا مُعْطِي لما منع الله، ولا ينفع ذا الجدِّ منهُ الجدُّ، من يُرِدِ الله به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين، ثم قال: سمعتُ هؤلاء الكلمات من رسول الله - ﷺ-[على هذه الأعواد]» أخرجه الموطأ (٢) .
٧٦٥٣ - (خ) عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- أُتِي بمال - أو سَبيْ - فقسمه، فأعطى رِجالًا، وترك رِجالًا، فَبَلَغَهُ أن الذي ترك عَتَبُوا، فحمِدَ الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعدُ، فوالله إني لأعطي [الرَّجل]، وأدَعُ الرجل، والذي أدَعُ أحبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ⦗١٦٥⦘ ولكنِّي أُعطي أقوامًا لما أرى في قلوبهم من الجزَعِ والهَلَع، وأَكِلُ أقوامًا إلى ما جعل الله في قُلُوبِهمْ من الغِنَى والخير، منهم: عمرو بن تغلب، فوالله ما أُحِب أن لي بكلمةِ رسولِ الله - ﷺ- حُمْرَ النَّعَم» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الهلَع): أشد الجزع الخوف.
(١) رقم (١٠٣٧) في الزكاة، باب النهي عن المسألة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٩٧و ١٠٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال:حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة. وفي (٤/٩٩) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،عن معاوية بن صالح. ومسلم (٣/٩٤) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني معاوية بن صالح.
كلاهما - جعفر،ومعاوية - عن ربيعة،عن يزيد الدمشقي، عن عبد الله بن عامر،فذكره.
(١) في المطبوع: محمد بن عمرو القرظي، وهو خطأ.
(٢) ٢ / ٩٠٠ و٩٠١ في القدر، باب ما جاء في أهل القدر، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٧٣٢) عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب الأقرظي،فذكره.
(١) ٢ / ٣٣٤ في الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، وفي الجهاد، باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم من الخمس، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/٦٩) قال حدثنا عفان. (ح) وحدثنا وهب بن جرير والبخاري (٢/٢٣) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم. وفي (٤/١١٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٩/١٩١) قال: حدثنا أبو النعمان.
أربعتهم - عفان، ووهب، وأبو عاصم، وأبو النعمان - عن جرير بن حازم، عن الحسن، فذكره.