تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعُزْلَةُ وَالشُّعَرَاءُ

٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَأَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ:

وَمَنْ حَمِدَ النَّاسَ وَلَمْ يَبْلُهُمْ ... ثُمَّ بَلاهُمْ ذَمَّ مَنْ يَحْمَدُ

وَصَارَ بِالْوَحْدَةِ مُسْتَأْنِسًا ... يُوحِشُهُ الأَقْرَبُ وَالأَبْعَدُ (١)

٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: قَالَ سُمَيْطُ بْنُ عَجْلانَ:

إِنَّ اللَّهَ، تَعَالَى، وَسَمَ الدُّنْيَا بِالْوَحْشَةِ، لِيَكُونَ أُنْسَ الْمُطِيعِينَ بِهِ (١) .

٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ عز وجل، يُوحِشُكَ مِنْ خَلْقِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُؤْنِسَكَ بِهِ (١) ٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ السَّمَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَوْصِنِي، قَالَ: هَذَا زَمَانُ السُّكُوتِ وَلَزُومِ الْبُيُوتِ (٢) .

مِنْ وَصَايَا الأَبْرَارِ

٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ الأَبْرَارُ يَتَوَاصَوْنَ بِثَلاثٍ:

⦗٤٦⦘ بِسَجْنِ اللِّسَانِ، وَكَثْرَةِ الاسْتِغْفَارِ، وَالْعُزْلَةِ " (١) .

(١) أورده ابن البنا في " السكوت ولزوم البيوت " برقم (٣١) .

(١) أورده ابن البنا في " السكوت ولزوم البيوت " برقم (٤٥ - بتحقيقي / ط. دار الطلائع) .

(١) انظر: العزلة، للإمام الخطابي (ص ٨٢) .

(٢) إسناده ضعيف: فيه انقطاع بين ابن أبي الدنيا، وابن السمك.

وأخرجه الخطابي في " العزلة " (ص ٨٧ - ٨٨)، من طريق يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري.

وأورده الذهبي في " مناقب سفيان الثوري " (ص ٤٠) .

وأورده ابن البنا في " الرسالة المغنية " (رقم ١٧)، بلا نسبة.

(١) إسناده ضعيف:

أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (٢/٣٧٧)، من طريق ابن أبي الدنيا به.

قلت: وسنده ضعيف، فيه انقطاع بين ابن أبي الدنيا، وأبي جعفر الكندي.

العزلة والانفراد · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العزلة والانفرادص ٤٥