تخطَّ إلى المحتوى

المنجبات من النساء

قالوا: أنجب النساء الفروك «1» ، وذلك أن الرجل يغلبها على الشبق، لزهدها في الرجل.

أبو حاتم عن الأصمعي قال: النجيبة التي تنزع بالولد إلى أكرم العرقين.

وقال عمر بن الخطاب: يا بني السائب، إنكم قد أضويتم «2» ، فانكحوا في النزائع «3» .

وقالت العرب: بنات العم اصبر، والغرائب أنجب.

والعرب تقول: اغتربوا لا تضووا: أي أنكحوا في الغرائب، فإن القرائب يضوين «4» البنين.

وقالوا: إذا أردت أن يصلب ولد المرأة فأغضبها ثم قع عليها؛ وكذلك الفزعة.

وقال الشاعر:

ممن حملن وهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهبل

حملت به في ليلة مزءودة ... كرها وعقد نطاقها لم يحلل

قالت أم تأبط شرا: والله ما حملته تضعا ولا وضعا، ولا وضعته يتنا، ولا أرضعته غيلا، ولا أنمته مئقا.

حملته وضعا وتضعا: وهي ان تحمله في مقبل الحيض. ووضعته يتنا: وضعته منكسا، تخرج رجلاه قبل رأسه. وأرضعته غيلا: أرضعته لبنا فاسدا، وذلك ان ترضعه وهي حامل. وأنمته مئقا. اي مغضبا مغتاظا.

العقد الفريد · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.