تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يضاحك الشمس فيها كوكب شرق ... مؤزر بعميم النبت مكتهل ...

... يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الاصل

وأنشد ابن أبي الطاهر لنفسه:

فتقت جيوب الروض منها ديمة ... حلت عواليها صبا وقبول

ولها عيون كالعيون نواظر ... تبدو فمنها أمرة وكحيل «1»

وقال الاخطل:

خلع الربيع على الثرى من وشيه ... حللا يظل بها الثرى يتخيل

نور إذا مرت الصبا فيه الندى ... خلت الزبرجد بالفريد يفصل «2»

فكأنها طورا عيون كحل ... وكأنها طورا عيون همل

وقال أبو نواس:

يوم تقاصر واستتب نعيمه ... في ظل ملتف الحدائق أخضرا

وإذا الرياح تنسمت في روضة ... نثرت به مسكا عليك وعنبرا

وأنشد ابن مسهر لابن أبي زرعة الدمشقي يقول:

وقد لبست زهر الرياض حليها ... وجللت الأرض الفضا بالزخارف

لجين وعقيان ودر وجوهر ... تؤلفه أيدي الربيع اللطائف «3»

وأنشد البحتري لنفسه:

قطرات من السحاب وروض ... نثرت وردها عليه الخدود

وكان الحوذان الأقحوان الغض ... نظمان: لؤلؤ وفريد «4»

وأنشد ابن جدار للمعلى:

ترى للندى فيه مجالا كأنما ... نثرت عليه لؤلؤا فتبددا

وأنشد ابن الحارثي لنفسه:

العقد الفريد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقد الفريدج ٦ · ص ٢٦٥