تخطَّ إلى المحتوى

قولهم في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر

قال مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري في شعره الذي أوله:

حبذا ليلنا بتل بونا «1» ... ومررنا بنسوة عطرات

وسماع وقرقف فنزلنا «2» ... ما لهم لا يبارك الله فيهم

حين يسألن منحنا ما فعلنا

وقال آخر، وقد استشهد به سيبويه في كتابه:

فلا ديمة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها «3»

فذكر الأرض.

وقال نصيب:

إن السماحة والمروءة ضمنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح

وقالت أعرابية:

قامت تبكيه على قبره ... من لي من بعدك يا عامر «4»

تركتني في الدار وحشية ... قد ذل من ليس له ناصر

وقال أبو نواس:

كمن الشنان فيه لنا ... ككمون النار في حجره «5»

وإنما ذكرت هذا الباب في كتاب الشعر، لاحتياج الشاعر إليه في شعره واتساعه فيه.

العقد الفريد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.