تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد أبو بكر العطار:

ما لك قد حلت عن وفائك واستبدلت يا عمرو شيمة كدره

لستم ترجون للحساب ولا ... يوم تكون السماء منفطره «1»

قد كان وجهي لديك معرفة ... فاليوم أضحى بابا من النكره

وقال غيره:

أتيتك للتسليم؛ لا أنني امرؤ ... أردت بإتيانيك أسباب نائلك

فألفيت بوابا ببابك مغرما ... بهدم الذي وطدته من فضائلك «2»

وقد قال قوم: حاجب المرء عامل ... على عرضه؛ فاحذر خيانة عاملك

وقال الحسن بن هانيء:

أيها الراكب المغذ إلى الفض ... ل ترفق فدون فضل حجاب «3»

ونعم هبك قد وصلت إلى الفض ... ل فهل في يديك إلا التراب!

وقال آخر- وهو محمود البغدادي:

حجابك من مهابته عسير ... وخيرك في اليدين غدا يسيرا

خرجت كما دخلت إليك إلا ... ترابا صار في خفي كثيرا

وقال العتابي:

حجابك ليس يشبهه حجاب ... وخيرك دون مطلبه السحاب

ونومك نوم من ورد المنايا ... فليس له إلى الدنيا إياب

وقال غيره:

أنا بالباب واقف منذ أصبح ... ت على السرج ممسكا بعناني

وبعين البواب كل الذي بي ... ويراني كأنه لا يراني

العقد الفريد · الجزء ١ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقد الفريدج ١ · ص ٧٠