تخطَّ إلى المحتوى

جانيك من يجني عليك وقد ... تعدي الصحاح مبارك الجرب

ولرب مأخوذ بذنب عشيره ... ونجا المقارف صاحب الذنب

قال: أصلح الله الأمير، إني سمعت الله عز وجل قال غير هذا. قال: وما ذاك؟

قال: قال الله تعالى: يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون

«1» . فقال الحجاج: علي بيزيد بن أبي مسلم. فمثل بين يديه، فقال: افكك لهذا عن اسمه، واصكك له بعطائه، وابن له منزله، ومر مناديا ينادي: صدق الله وكذب الشاعر.

وقال معاوية: إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصرا إلا الله.

لعمر بن عبد العزيز يوصي عاملا

: وكتب إلى عمر بن عبد العزيز بعض عماله يستأذنه في تحصين مدينته. فكتب إليه:

حصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم.

للمهدي يوصي ابن أبي الجهم

: وقال المهدي للربيع بن أبي الجهم- وهو والي أرض فارس: يا ربيع، آثر الحق، والزم القصد، وابسط العدل، وارفق بالرعية، واعلم أن أعدل الناس من أنصف من نفسه «2» ، وأجورهم من ظلم الناس لغيره.

بين ابن عامر وابن أصبغ

: وقال ابن أبي الزناد: عن هشام بن عروة قال: استعمل ابن عامر عمرو بن أصبغ على الأهواز، فلما عزله قال له: ما جئت به؟ قال له ما معي إلا مائة درهم وأثواب.

العقد الفريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.