تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل موءودة الصغرى قال: «كذبت يهود لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه».

2172 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه فسألته عن العزل؟ ، فقال: أبو سعيد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا الفداء فأردنا أن نعزل، ثم قلنا نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله عن ذلك فسألناه عن ذلك، فقال: «ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من

===

سئلت} (¬1) وهي المدفونة حيا، والمقصود تشبيه العزل بدفن الولد حيا حتى يموت.

2172 - قوله: "بني المصطلق" بضم ميم وسكون مهملة وفتح طاء وكسر لام، "والعزبة" بضم عين مهملة وسكون زاء معجمة فقد الأزواج والنكاح "والفداء" أي مبادلتهن بالمال بيعا أو كتابة، "ما عليكم ألا تفعلوا" أي ما عليكم ضرر في الترك فأشار إلى أن ترك العزل أحسن، وهذا المعنى أليق بقوله: "ما من نسمة كائنة" أي بحسب إرادته تعالى "إلا وهي كائنة" بحسب الوجود، وقيل: المعنى: لا بأس عليكم إن فعلتم، فكلمة "لا" في قوله: "ألا تفعلوا" زائدة.

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٥٢٢