تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخذ عنه أيضا بمكة

أبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي

وكان نبيلا ثقة وكان فى سن الحميدى وعنده اكثر شيوخه صحب الشافعي وأخذ عنه لا أعلم فى أى سنة مات وأخذ عنه بمكة أيضا

أبو الوليد موسى بن أبي الجارود بن عمران

صحب الشافعي وكتب كتبه وتفقه له وكانت بينه وبين داود بن علي مكاتبة في معنى القياس ولداود إليه رسالة في إبطال القياس لا أعلم في أي سنة مات

فهؤلاء النفر صحبوا الشافعي بمكة وأخذوا عنه وتفقهوا بقوله قبل خروجه إلى بغداد

وممن أخذ عنه ببغداد وصحبه وتفقه له

أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح البزار الزعفراني

ويقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه ولا أحسن لسانا ولا أبصر باللغة العربية والقراءة فلذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي وكان نبيلا ثقة مأمونا قرأ على الشافعي الكتاب كله نيفا على ثلاثين جزءا وكتبه عنه وهو الكتاب المعروف بالبغدادي وبالقديم ويقال لكتابه المصري الذي كتبه بمصر الجديد وكان الزعفراني يقرأ كتب الشافعي ببغداد للناس ولم يقرأ على الشافعى أحد غيره مات في سنة ستين ومائتين وكان قد أخذ عن ابن عيينة

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ١٠٥