تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ الْحُدُوثُ لِامْتِنَاعِ الْعَدَمِ عَلَيْهِ وَاسْتِلْزَامُ الْحُدُوثِ سَابِقَةُ الْعَدَمِ ; وَلِافْتِقَارِ الْمُحْدَثِ إلَى مُحْدِثٍ وَلِوُجُوبِ وُجُودِهِ بِنَفْسِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى " (1).

قول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في توحيد الأسماء والصفات

" توحيد الأسماء والصفات: وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة، والجلال، والجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.

وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من جميع الأسماء، والصفات، ومعانيها، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله، من غير نفي لشيء منها، ولا تعطيل، ولا تحريف، ولا تمثيل. ونفي ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله " (2)

قول الإمام أبي حنيفة النعمان في توحيد الأسماء والصفات

" لا يوصف الله تعالى بصفات المخلوقين، وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، وهو قول أهل السنة والجماعة، وهو يغضب ويرضى ولا يقال: غضبه عقوبته، ورضاه ثوابه. ونصفه كما وصف نفسه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، حي قادر سميع بصير عالم، يد الله فوق أيديهم، ليست كأيدي خلقه، ووجهه ليس كوجوه خلقه " (3)

قول وليد بن مسلم في توحيد الأسماء والصفات

" سألت مالكاً، والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد عن الأخبار في الصفات؛ فقالوا أمِرّوها كما جاءت " (4)

(1) مجموع فتاوى ابن تيمية» العقيدة» كتاب القدر» مسألة الاحتجاج بسابق القدر» فصل قول القائل ما لنا في جميع أفعالنا قدرة / الجزء الخامس / الحاشية رقم 2 / صفحة 26

(2) القول السديد في مقاصد التوحيد 3/ 10 مجموعة ابن سعدي

(3) الفقه الأبسط ص 56

(4) الصفات للدارقطني ص 75، الشريعة للآجري ص 314، الأعتقاد للبيهقي ص 118، التمهيد لابن عبد البر ج 7 ص 149

هو الله .. أسماء الله الحسنى · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هو الله .. أسماء الله الحسنىص ٩