تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جفر. وَمِنْه قَول عمر [رَضِي اللَّه عَنهُ -] فِي اليربوع يُصِيبهُ الْمحرم جفرة وَالْعرب تمدح الرجل بقلّة الطّعْم وَالشرب أَلا تسمع قَول أعشى بأهلة: [الْبَسِيط]

تكفيه حُزة فِلذ إِن الَمَّ بهَا ... من الشَواء ويروى شربه الغُمَرْ

ويروى: تكفيه فلذة كبد. وَقَوْلها: جَارِيَة أبي زرع [فَمَا جَارِيَة أبي زرع] لَا تنثّ تنثيثا وَبَعْضهمْ يرويهِ: لَا تبثّ حديثنا تبثيثا وَأَحَدهمَا قريب الْمَعْنى من الآخر أَي لَا تظهر سرنا. و [قَوْلهَا -] لَا تُنقل ميرتنا تنقيثا يَعْنِي الطَّعَام لَا تَأْخُذهُ فتذهب بِهِ تصفها بالأمانة والتنقيث الْإِسْرَاع فِي السّير قَالَ الْفراء: يُقَال: خرج فلَان ينتقث إِذا أسْرع

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٢ · ص ٣٠٧