تخطَّ إلى المحتوى

دمث رَود مخر وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه بَيْنَمَا هُوَ يمشي فِي طَرِيق إِذْ مَال [إِلَى -] دمِث فَبَال [فِيهِ -] وَقَالَ إِذا بَال أحدكُم فليرتد لبوله. قَوْله: دمِث - يَعْنِي الْمَكَان اللين والسهل. وَقَوله: فليرتد لبوله - يَعْنِي أَن يرتاد مَكَانا لينًا منحدرا لَيْسَ بصلب فينتضخ عَلَيْهِ أَو مرتفعا فَيرجع إِلَيْهِ. وَفِي الْبَوْل حَدِيث آخر يُقَال: إِذا أَرَادَ أحدكُم الْبَوْل فليتمخر الرّيح. يَعْنِي: ينظر من أَيْن مجْراهَا فَلَا يستقبلها وَلَكِن يستدبرها كي لَا ترد عَلَيْهِ الْبَوْل وَأما المخر فَهُوَ الجري يُقَال: مخرت السَّفِينَة تمخُّر مخرا - إِذا جرت كَانَ الْكسَائي يَقُول ذَلِك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَتَرَى الْفلك مواخر فِيهِ﴾

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.