تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد يكون أللَيها أَنه أَرَادَ الألل ثمَّ ثناه كَأَنَّهُ يُرِيد صَوتا بعد صَوت وَقد يكون ألُلَيها أَن يُرِيد حِكَايَة أصوات النِّسَاء بالنبطية إِذا صرخن وَقد يُقَال لكل شَيْء محدد: هُوَ مؤلل وقَالَ طرفَة يذكر أُذُنِي النَّاقة ويصف حدتهما وانتصابهما: [الطَّوِيل]

مؤلَّلتان يعرف العِتق فيهمَا ... كسامِعَتَيْ شَاة بحومَل مُفردِ

والإل [أَيْضا -] فِي غير هَذَا الْموضع قَالَ الْأَصْمَعِي: [يُقَال -] : قد ألّ الرجل فِي السّير يؤلّ أَلا إِذا أسْرع فِي السّير وَكَذَلِكَ قد ألّ لَونه يؤل أَلا إِذا صفا وبرق وأظن قَول أبي دواد [الْإِيَادِي -] من أحد هذَيْن وَذَلِكَ أَنه ذكر فرسا أُنْثَى صَاد عَلَيْهَا الْوَحْش فَقَالَ: [الْكَامِل]

فلهزتُهنّ بهَا يؤلّ فريصُها ... من لمع رايتنا وهُنّ غوادي

يَقُول لما لمع الْمرَائِي إِلَيْنَا بالوحش ركبت الْفرس فِي آثارهن. وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَن الْمُهَاجِرين قَالُوا:

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٢ · ص ٢٧٠