تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متعود لَحِن يُعيد بكفه ... قَلما على عُسُب ذَبِلن وبانِ

واللحن فِي أَشْيَاء سوى هَذَا مِنْهُ: الْخَطَأ فِي الْكَلَام وَهُوَ بجزم الْحَاء يُقَال: قد لحن الرجل لحنا وَمِنْه قَول عمر بْن الْخطاب قَالَ: تعلمُوا اللّحن والفرائض وَالسّنَن كَمَا تعلمُونَ الْقُرْآن. وَمن اللّحن الترجع فِي الْقِرَاءَة بالألحان وَمِنْه حَدِيث أبي الْعَالِيَة: كنت أَطُوف مَعَ ابْن عَبَّاس وَهُوَ يعلمني لحن الْكَلَام وَإِنَّمَا سَمَّاهُ لحنا لِأَنَّهُ إِذا بصّره الصَّوَاب فقد بصّره اللّحن. وَمن اللّحن أَيْضا قَوْله تَعَالَى ﴿ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ﴾ فَكَانَ تَأْوِيله وَالله أعلم فِي فحواه وَفِي مَعْنَاهُ.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٢ · ص ٢٣٣