الأشعر (1)، ولم يبلغِ الوظيف، فذلك الرِّجل، وهو يُكرَهُ ما لم يكنْ في وجههِ وَضَح، فإن كانَ بوجههِ قُرْحةٌ لم يُكرَه، وقدَّمتهُ العربُ مع القُرْحة (2). قال الشاعر المرقِّش الأصغر (3):
أسيلٌ نبيلٌ ليسَ فيه مَعابةٌ ... كُمَيتٌ كلونِ الصِّرْفِ أرْجَلُ أقْرَحُ (4)
وقيل: لا يكن الرِّجل (5) إلا إذا كان البياضُ في الرِّجلِ اليمنى خاصَّة.
ورُوي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يكرهُ الشِّكالَ
(1) الأشعر: اللحم تحت الظفر.
(2) القُرحة: بياض بين عيني الفرس مثل الدرهم الصغير فما دونه. المعجم الوسيط مادة (قرح).
(3) هو ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك، شاعر جاهلي من أهل نجد، ابن أخي المرقش الأكبر، ت نحو 50 ق. هـ. الأعلام 3/ 16
(وورد في الأصل: المرقس).
(4) أدب الكاتب 1/ 114، لسان العرب 11/ 271، جمهرة أشعار العرب 1/ 172.
(5) هكذا وردت العبارة في الأصل؟