تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في شِيات الخيل

الشِّيَة: كلُّ لونٍ يخالفُ معظمَ اللون، فإذا لم تكنْ في الفرسِ شِيَةٌ فهو بهيمٌ ومُصمَت، قال الأصمعي: منها الغُرَّة، وهو بياضُ الجبهة، فإذا صغرتْ فهي قُرْحة (1)، فإذا استطالتْ فهي شِمراخ، فإذا انتشرتْ قيل: غُرَّة شادخة، وفرسٌ شَادخُ الغرَّة. قال ابن مفرِّغ (2):

شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوابقِ (3) فيهم ... في وجوهٍ مع اللمامِ الجِعاد

وقال الأصمعي: فإذا ابيضَّ موضعُ اللَّطمةِ من الفَرسِ قيل:

(1) والغرَّة ما فوق الدرهم، والقرحة قدر الدرهم. أدب الكاتب 1/ 110.

(2) الشاعر الهجّاء يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرِّغ، صاحب "سيرة تبَّع وأشعاره"، من أهل تبالة قرية بالحجاز مما يلي اليمن، واستقرَّ بالبصرة، ت 69 هـ. الأعلام 8/ 183.

(3) في الأصل (الشوادخ)! وتصحيحه من المصادر، منها المصدر الذي نقل منه المؤلف (كتاب الخيل للأصمعي ص 74). واللّمام: جمع لمَّة، وهو الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.

غاية المراد في الخيل الجياد · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية المراد في الخيل الجيادص ٢٣