تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُمَيْطُ الذُّنابَى جُوِّفَتْ وهي جَوْنَةٌ ... بنُقْبةِ ديباجٍ ورَيْطٍ مُقَطَّعِ (1)

وإذا ارتفعَ التحجيلُ حتى جاوزَ الثُّنن (2) فصعدَ في الأوظفة (3) فهو التجْبيب، وإذا جاوزَ البياضُ الركبةَ في اليدِ وفي العُرقوبِ الرِّجلَ فهو أبلق.

وإذا صعدَ البياضُ في البطن إلى الجنبِ فهو أَنْبَط.

وإذا ابيضَّت اليدُ فهو أعصَم.

وإذا ابيضَّت الرِّجْلُ فهو أرْجَل.

وإذا كان البياضُ بموضعِ الخلاخيل (4) من اليدينِ والرِّجلين فهو التحْجِيل، فإذا حُجِّلَ بثلاثٍ وتُركتْ واحدةٌ قيلَ له مُحَجَّلُ الثلاث،

(1) شميط الذنابى، أي اختلط في ذنبها لونان: بياض وغيره (فالشمط: الخلط). وجوِّفت: أي واسع الجوف. والجونة الجلدة التي يحفظ فيها العطار الطيب (وورد في الأصل: جوفة). والنقبة: ثوب كالإزار، والريط: الثوب اللين.

(2) الثنن جمع ثُنَّة، وهي أسفل البطن.

(3) الأوظفة جمع وظيف، وهو مستدقُّ الذراع والساق.

(4) في الأصل: الخلاخل.

غاية المراد في الخيل الجياد · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية المراد في الخيل الجيادص ٢٥