تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَطِيم، فإذا ابيضَّت حَجْفَلَتُه (1) العليا فهو أَرْثَم، وهي رثماء.

ويقال: إنها ذاتُ أحجال، إذا كان فيها تحجيل.

فإذا خالطَ البياضُ الذنَبَ في أيِّ لونٍ كان، فذلك الشُّعلة.

فإذا خَلصَ لونهُ من كلِّ لونٍ كان بهيماً، إذا كان من لونٍ واحدٍ ولم يختلف.

وإذا كان بأطرافِ جَحْفَلتهِ شيءٌ من بياض: فرسٌ ألْمَظ، وفرسٌ لَمْظاء.

وقد يكونُ فيها التجويف، وهو أن يصعدَ البَلَقُ (2) حتى يبلغ البطن، قال الشاعر الغَنَويّ (3):

(1) أي شفته.

(2) البلَق: سواد وبياض في اللون.

(3) طفيل بن عوف من بني غنيّ، من قيس عيلان، شاعر جاهلي فحل، كان من أوصف العرب للخيل، عاصر زهير بن أبي سلمى ومات بعد مقتل هرم بن سنان نحو 13 ق. هـ. الأعلا 3/ 228.

غاية المراد في الخيل الجياد · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية المراد في الخيل الجيادص ٢٤