تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَ الحِلِّ (١). والحَلقُ (٢)، أو التَّقصِيرُ (٣).

والمَسنُونُ (٤): كالمَبيتِ بمِنًى لَيلَةَ عَرفَةَ (٥). وطَوَافِ القُدُومِ (٦). والرَّمَلِ في الثَّلاثةِ أشوَاطٍ الأُوَلِ مِنهُ (٧).

(١) قوله: (مِنَ الحِلِّ) فمَن مرَّ بميقاتٍ، أحرمَ منه؛ لأنه محَلُّ حِلِّه. ومن كان مُقيمًا بمكة، فمن الحِلِّ. صوالحي [¬١].

(٢) قوله: (والحَلقُ) والثاني: الحلق، أي: حلقُ رأس ذَكَرٍ.

(٣) قوله: (أو التقصير) من جميع الرأس؛ من ذكرٍ وأُنثى. صوالحي [¬٢].

(٤) قوله: (والمسنُون) من أفعالٍ وأقوالٍ.

(٥) قوله: (كالمبيتِ بمنًى ليلةَ عرفةَ)؛ لقول جابر: وركِب رسولُ اللَّه ﷺ إلى مِنى، فصلَّى بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلًا، حتى طلعت الشمس [¬٣]. صوالحي [¬٤].

(٦) قوله: (وطوافِ القُدُوم)؛ لقول عائشة: إن النبيَّ ﷺ حين قدِم مكة، توضأ، ثم طاف بالبيت. متفق عليه [¬٥].

(٧) قوله: (والرَّمَل) وهو: إسراعُ المشي مع تقارُبِ الخُطَى. وجُعِلَ في ثلاثةِ أشواطٍ؛ لأن النبي ﷺ رمَلَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعًا. روي ذلك عن جابر، وابن عباس، وابن عمر، وأحاديثُهم متفقٌ عليها [¬٦]. فإن قيل: إنَّما

_________

[¬١] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥)

[¬٢] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥)

[¬٣] أخرجه مسلم (١٢١٨) من حديث جابر

[¬٤] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥)

[¬٥] أخرجه البخاري (١٦١٤)، ومسلم (١٢٣٥)

[¬٦] أخرجه البخاري (١٦٠٢، ١٦٠٣)، ومسلم (١٢١٨، ١٢٦١، ١٢٦٦)

فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجمازج ٢ · ص ٢٠٨