تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو ذَاقَ طَعَامًا، وَوَجَدَ الطَّعْمَ بِحَلْقِهِ (١)، أو: بَلَعَ رِيقَهُ بَعدَ أن وَصَلَ إلى بَينَ شَفَتَيهِ (٢).

ولا يُفطِرُ: إنْ فَعَلَ شَيئًا من جَميعِ المُفَطِّراتٍ نَاسِيًا (٣)،

ويحرُم مضغُ العلك إن كان يتحلَّل منه، ويُكره إن لم يتحلَّل، نصًا؛ لأنه يجلِبُ الرِّيق ويَحلُبُ [¬١] الفَمَ، ويورِثُ العطَش. صوالحي وزيادة [¬٢].

(١) قوله: (أو ذاقَ طعامًا .. إلخ) أطلقه جماعة. وقال المجدُ: المنصوصُ عنه: لا بأس به لحاجة ومصلحة. واختاره في «التنبيه» وابن عقيل. وحكاه عن أحمدَ والبخاريَّ وابنَ عبَّاس [¬٣].

فعلَى الكراهة: متى وجدَ طعمَه بحلقِه، أفطر. ومُقتضَاه أن لا يفطرَ على القولِ بعدم الكراهة. قاله في «شرح الإقناع».

والتقييدُ بالحاجة جرَى عليه في «الإقناع»، و«مختصر المقنع». عثمان [¬٤].

(٢) قوله: (أو بلَع ريقَه بعدَ أن وصلَ إلى بينَ شفتَيه) أي: وكذا يُفطِر لو بلَع ريقَه بعد أن وصلَ ذلك إلى بين شفتيه؛ لأنه صار أجنبيًّا [¬٥]. وهذا معطوف على ما قبله.

(٣) قوله: (ولا يُفطِر إن فعلَ شيئًا من جَميع) ما ذُكر من (المُفطِّرات ناسيًا)؛

_________

[¬١] في الأصل: «ويجلب»

[¬٢] «(مسلك الراغب» (١/ ٥٩٨)

[¬٣] أخرجه البخاري تعليقًا قبل حديث (١٩٣٠). وحسنه الألباني في «الإرواء» (٩٣٧)

[¬٤] «حاشية المنتهى» (٢/ ٢٩، ٣٠)

[¬٥] في جميع النسخ: «أجنبي»

فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجمازج ٢ · ص ١٢٢