سبعة أيام يومًا» .
إنما ذكر رواية أبان بن صالح المعلقة؛ ليبين أن آخر الحديث –وهو: ذكر الغسلٌ –مرفوع إلى النَّبيّ - ﷺ -، لئلا يتوهم أن القائل: «حقٌ على كل مسلمٍ» في آخر حديث وهيبٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه -: هو أبو هريرة، وأنه مدرج في آخر الحديث.
وقد خرج مسلمٌ في «صحيحه» ذكر الغسلٌ من طريق وهيبٍ، وصرح برفعه إلى النبي - ﷺ -.
وتوهم آخرون: أن ذكر الغسل في آخر الحديث مدرج من قول أبي هريرة.
قال الدارقطني: رفعه أبان بن صالحٍ، عن مجاهدٍ: عن طاوسٍ، عن أبي هريرة، واختلف عن عمروٍ بن دينار: فرفعه عمر بن قيس، عنه. وقيل: عن شعبة، عنه –مرفوعًا. وقيل: عنه –موقوفٌ. ورواه ابن جريجٍ وابن عيينة، عن عمروٍ - موقوفًا. وكذلك رواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس –موقوفًا، وروي عن ابن جريجٍ، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس –مرسلًا -، عن النبي - ﷺ - والصحيح الموقوف على أبي هريرة. انتهى.